مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة معها في القرءان
الشاهد
سورة قٓ ٢١
﴿ وَجَآءَتۡ كُلُّ نَفۡسٖ مَّعَهَا سَآئِقٞ وَشَهِيدٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «معها»
مدلول قولة «معها» في القرءان: حضور ملازم للنفس عند المجيء: لا تأتي منفردة، بل يصحبها سائق وشهيد يكشفان الانتقال والمحاسبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَّعَهَا» وجذرها «مع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تتعلق المصاحبة بنفس مفردة غائبة، وفي الموضع الوحيد تأتي النفس إلى مشهد الحساب ومعها من يسوق ويشهد.
استعمالها في الآيات
ترد في مجيء كل نفس ومعها سائق وشهيد، فالمصاحبة هنا مرتبطة بمشهد الحساب لا بحياة الدنيا.
أثرها في السياق
تنزع عن النفس وهم الانفراد؛ عند المجيء يحضر معها من يقودها ومن يشهد عليها، فيغدو الحساب مشهودًا ومقادًا.
عائلات الاستعمال
- مرافقة الحساب للنفس (1 موضعًا): تأتي كل نفس مصحوبة بسائق وشهيد، فتظهر المصاحبة أداة إحضار وشهادة في الآخرة.
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد هذه الصيغة بضمير المؤنث المفرد وبمشهد الحساب، فلا تشارك أخواتها في دعوى الانتماء أو القتال أو إرسال الجماعات.
تحليل أعمق
اختيار «معها» يجعل السائق والشهيد ملازمين للنفس نفسها، لا عارضين خارج المشهد. فكل نفس تدخل القيامة ومعها ما يحقق الإحضار والشهادة.
قَولات أخرى من جذر مع
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.