مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة معكما في القرءان
الشاهد
سورة طه ٤٦
﴿ قَالَ لَا تَخَافَآۖ إِنَّنِي مَعَكُمَآ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «معكما»
مدلول قولة «معكما» في القرءان: حضور إلهي مطمئن مع المخاطبين الاثنين، يرفع الخوف لأنه مقرون بالسمع والرؤية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَعَكُمَآ» وجذرها «مع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصاحبة متعلقة بالمثنى المخاطب، فهي تضم موسى وهارون معًا تحت وعد إلهي واحد يسمع ويرى.
استعمالها في الآيات
تأتي في جواب الله لموسى وهارون قبل الذهاب إلى فرعون، فيربط عدم الخوف بمعية تسمع وترى.
أثرها في السياق
تحول الموقف من خوف اثنين أمام سلطان إلى ذهاب تحت إحاطة الله، فلا يبقى الفعلان البشريان منفصلين عن السمع والرؤية الإلهيين.
عائلات الاستعمال
- طمأنة المثنى بالسمع والرؤية (1 موضعًا): يكون الله مع الرسولين في مواجهة فرعون، ومعيته هنا إدراك وحفظ يزيل الخوف.
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد عن بقية الأخوات بأنها للمثنى فقط، وعن «معكم» لأنها ليست جماعة عامة بل رسولان في مهمة واحدة.
تحليل أعمق
قوة الصيغة في المثنى: لا يترك أحد الرسولين خارج الوعد. السمع والرؤية يفسران نوع المصاحبة؛ إنها ليست مكانية، بل إحاطة حاضرة بالقول والفعل أثناء المواجهة.
قَولات أخرى من جذر مع
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.