مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لمعكم في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٥٣
﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لمعكم»
مدلول قولة «لمعكم» في القرءان: ادعاء مؤكد بأن جماعة ما في صف المخاطبين، مع ظهور بطلان هذا الانتماء من حبوط العمل والخسار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمَعَكُمۡۚ» وجذرها «مع» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
دخلت اللام على المصاحبة فصارت دعوى مؤكدة موجهة إلى المخاطبين، والسياق يكشف أن التوكيد اللفظي لا يصنع صدق الانتماء.
استعمالها في الآيات
تأتي في قول عن قوم أقسموا جهد أيمانهم أنهم مع المؤمنين، ثم يعقب الخطاب بحبوط أعمالهم.
أثرها في السياق
تجعل اللام ثقل الدعوى أوضح، ثم يهدمها الحكم التالي؛ فالمصاحبة المؤكدة باليمين لا تنفع إذا كان العمل حابطًا.
عائلات الاستعمال
- يمين على انتماء ساقط (1 موضعًا): يدعي قوم أنهم مع المؤمنين بأشد الأيمان، ثم يكشف حبوط الأعمال أن الانضمام كان لفظًا لا ثمرة له.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «معكم» و«مّعكم» بأن اللام هي مركز الدلالة هنا؛ الكلام ليس مجرد كون مع المخاطبين بل إلحاح على هذا الكون ثم سقوطه.
تحليل أعمق
هذا الموضع يميز بين قوة العبارة وقوة الحقيقة. القسم يجعل الانتماء ظاهرًا شديدًا، لكن الخاتمة تنقضه من جهة العمل، فيظهر أن المعية لا تثبت بمجرد توكيد القول.
قَولات أخرى من جذر مع
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.