مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱمري في القرءان
المواضع (5)
سورة النور ١١
﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ ﴾
سورة الطُّور ٢١
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱتَّبَعَتۡهُمۡ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَٰنٍ أَلۡحَقۡنَا بِهِمۡ ذُرِّيَّتَهُمۡ وَمَآ أَلَتۡنَٰهُم مِّنۡ عَمَلِهِم مِّن شَيۡءٖۚ كُلُّ ٱمۡرِيِٕۭ بِمَا كَسَبَ رَهِينٞ ﴾
سورة المَعَارج ٣٨
﴿ أَيَطۡمَعُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُدۡخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٖ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة المُدثر ٥٢
﴿ بَلۡ يُرِيدُ كُلُّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ أَن يُؤۡتَىٰ صُحُفٗا مُّنَشَّرَةٗ ﴾
سورة عَبَسَ ٣٧
﴿ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُمۡ يَوۡمَئِذٖ شَأۡنٞ يُغۡنِيهِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱمري»
مدلول قولة «ٱمري» في القرءان: كل شخص منفرد بما اكتسب أو طلب أو شغله يوم الحساب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱمۡرِيٕٖ» وجذرها «مرء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱمۡرِيٕ يوزع من مرء الحكم على كل فرد بعينه؛ الكل لا يذيب خصوصية الكسب أو الشأن.
استعمالها في الآيات
يرد مع لكل أو كل، فيربط الفرد بإثمه وكسبه وطمعه وصحفه وشأنه.
أثرها في السياق
يفصل المسؤولية والرغبة والهم يومئذ عن الجماعة المحيطة.
عائلات الاستعمال
- مسؤولية الكسب (2 موضعًا): كل امرئ يحمل ما اكتسب أو يرتهن بما كسب.
- طلب خاص لكل فرد (2 موضعًا): كل امرئ يطمع في الجنة أو يريد صحفًا منشّرة.
- شأن يغنيه (1 موضعًا): يومئذ لكل امرئ شأن يشغله عن غيره.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ٱلۡمَرۡء لأنه نكرة موزعة على الأفراد واحدًا واحدًا.
تحليل أعمق
في الإفك لكل امرئ ما اكتسب، وفي الطور كل امرئ بما كسب رهين، ثم يظهر طمع كل امرئ وشأنه الخاص.
قَولات أخرى من جذر مرء
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.