قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱمرأتك في القرءان

2 موضعينالجذر: مرء

المواضع (2)

سورة هُود ٨١

﴿ قَالُواْ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓاْ إِلَيۡكَۖ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمۡۚ إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ٱلصُّبۡحُۚ أَلَيۡسَ ٱلصُّبۡحُ بِقَرِيبٖ ﴾

سورة العَنكبُوت ٣٣

﴿ وَلَمَّآ أَن جَآءَتۡ رُسُلُنَا لُوطٗا سِيٓءَ بِهِمۡ وَضَاقَ بِهِمۡ ذَرۡعٗاۖ وَقَالُواْ لَا تَخَفۡ وَلَا تَحۡزَنۡ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهۡلَكَ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱمرأتك»

مدلول قولة «ٱمرأتك» في القرءان: زوجتك المخاطبة بوصفها مستثناة من النجاة أو داخلة في الغابرين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱمۡرَأَتَكَۖ» وجذرها «مرء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ٱمۡرَأَتَكَ يواجه لوطًا بزوجته المعينة داخل أمر النجاة؛ الإضافة للمخاطب لا تمنع وقوع ما يصيبها.

استعمالها في الآيات

ترد في أمر السرى وفي خطاب الرسل له عند ضيق صدره.

أثرها في السياق

تقطع التوهم بأن أهل البيت كلهم داخلون في النجاة بلا استثناء.

عائلات الاستعمال

  • استثناء زوجة المخاطب (2 موضعًا): زوجة لوط تستثنى من النجاة في الأمر والخبر معًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق ٱمۡرَأَتَهُۥ لأنها خطاب مباشر لصاحبها، لا خبر يروى عنه فقط.

تحليل أعمق

الموضعان يثبتان الاستثناء نفسه بصيغتين: مصيبها ما أصابهم، وكانت من الغابرين.

قَولات أخرى من جذر مرء

و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر