مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمرء في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ١٠٢
﴿ وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الأنفَال ٢٤
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمۡ لِمَا يُحۡيِيكُمۡۖ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ يَحُولُ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَقَلۡبِهِۦ وَأَنَّهُۥٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ﴾
سورة النَّبَإ ٤٠
﴿ إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة عَبَسَ ٣٤
﴿ يَوۡمَ يَفِرُّ ٱلۡمَرۡءُ مِنۡ أَخِيهِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمرء»
مدلول قولة «ٱلمرء» في القرءان: الشخص الفرد حين يواجه صلته أو باطنه أو عمله أو فزعه بذاته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَرۡءِ» وجذرها «مرء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلۡمَرۡء يستدعي من مرء تعيين الشخص في ذاته قبل علاقاته؛ يذكر مع الزوج والقلب والعمل والأخ ليظهر حد الفرد المخصوص.
استعمالها في الآيات
يرد معرفًا، فيفصل بين المرء وزوجه أو قلبه، ثم يجعله ناظرًا عمله أو فارًا من أخيه.
أثرها في السياق
يعيد المسؤولية والخوف إلى الذات المفردة، ولو كانت محاطة بروابط قريبة.
عائلات الاستعمال
- فصل داخل صلة قريبة (2 موضعًا): السحر والحيلولة يذكران المرء في علاقته بزوجه أو قلبه.
- انفراد يوم الحساب (2 موضعًا): المرء ينظر عمله أو يفر من أخيه في مقام لا تغني فيه الروابط.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق ٱمۡرِيٕ لأنه معرف يبرز الشخص نوعًا حاضرًا في مشهد عام، لا كل فرد موزعًا بحكمه.
تحليل أعمق
بين المرء وزوجه وبين المرء وقلبه يكشف قربًا شديدًا، ثم يأتي يوم ينظر ما قدم ويفر من أخيه؛ فالفرد هو محور الحساب والانفصال.
قَولات أخرى من جذر مرء
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.