مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱمرأتي في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٤٠
﴿ قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَٰمٞ وَقَدۡ بَلَغَنِيَ ٱلۡكِبَرُ وَٱمۡرَأَتِي عَاقِرٞۖ قَالَ كَذَٰلِكَ ٱللَّهُ يَفۡعَلُ مَا يَشَآءُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱمرأتي»
مدلول قولة «وٱمرأتي» في القرءان: زوجتي المعينة في صلتها بالمتكلم وحال عقرها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱمۡرَأَتِي» وجذرها «مرء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وَٱمۡرَأَتِي يربط مرء بالزوجة المخصوصة للمتكلم؛ العقر يجعل السؤال عن الولد سؤال قدرة لا مجرد رغبة.
استعمالها في الآيات
يرد في تعجب زكريا من حصول الغلام مع الكبر وعقر الزوجة.
أثرها في السياق
يجعل البشارة تصطدم بسببين ظاهرين ثم ترد إلى مشيئة الله.
عائلات الاستعمال
- زوجة عاقر في مقام بشارة (1 موضعًا): المتكلم يذكر زوجته العاقر مع بلوغ الكبر عند سؤاله عن الغلام.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ٱمۡرَأَتِي في مريم لأنها هناك جزء من دعاء سابق ومتكرر عن الولي، لا جوابًا مباشرًا على بشارة.
تحليل أعمق
الإضافة إلى ياء المتكلم تحصر المرأة في علاقة الزوجية، والعقر هو القيد المؤثر في المعنى.
قَولات أخرى من جذر مرء
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.