مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱمرأة في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٥٠
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ إِنَّآ أَحۡلَلۡنَا لَكَ أَزۡوَٰجَكَ ٱلَّٰتِيٓ ءَاتَيۡتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَ مِمَّآ أَفَآءَ ٱللَّهُ عَلَيۡكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّٰتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَٰلَٰتِكَ ٱلَّٰتِي هَاجَرۡنَ مَعَكَ وَٱمۡرَأَةٗ مُّؤۡمِنَةً إِن وَهَبَتۡ نَفۡسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنۡ أَرَادَ ٱلنَّبِيُّ أَن يَسۡتَنكِحَهَا خَالِصَةٗ لَّكَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۗ قَدۡ عَلِمۡنَا مَا فَرَضۡنَا عَلَيۡهِمۡ فِيٓ أَزۡوَٰجِهِمۡ وَمَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُمۡ لِكَيۡلَا يَكُونَ عَلَيۡكَ حَرَجٞۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱمرأة»
مدلول قولة «وٱمرأة» في القرءان: امرأة مؤمنة بعين الوصف إن وهبت نفسها للنبي وأراد نكاحها.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱمۡرَأَةٗ» وجذرها «مرء» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وَٱمۡرَأَةً يعين امرأة مؤمنة في حكم خاص للنبي؛ الواو تدخلها ضمن المعدودات المحللة لا ضمن زوجة مسماة.
استعمالها في الآيات
ترد في تعداد ما أحل للنبي مع قيد الهبة والإرادة والخلوص.
أثرها في السياق
تجعل الحكم خاصًا لا عامًا للمؤمنين، بدليل خالصة لك من دون المؤمنين.
عائلات الاستعمال
- امرأة مؤمنة في حكم خاص (1 موضعًا): الآية تذكر امرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي وأراد أن يستنكحها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ٱمۡرَأَة المنكرة في المواريث والصلح لأنها مقيدة بحكم خاص للنبي.
تحليل أعمق
المرأة هنا ليست زوجة قائمة ولا شخصية قصصية؛ إنها حالة حكم مقيدة بالإيمان والهبة والإرادة.
قَولات أخرى من جذر مرء
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.