مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بألسنتهم في القرءان
المواضع (2)
سورة النِّسَاء ٤٦
﴿ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
سورة الفَتح ١١
﴿ سَيَقُولُ لَكَ ٱلۡمُخَلَّفُونَ مِنَ ٱلۡأَعۡرَابِ شَغَلَتۡنَآ أَمۡوَٰلُنَا وَأَهۡلُونَا فَٱسۡتَغۡفِرۡ لَنَاۚ يَقُولُونَ بِأَلۡسِنَتِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ قُلۡ فَمَن يَمۡلِكُ لَكُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـًٔا إِنۡ أَرَادَ بِكُمۡ ضَرًّا أَوۡ أَرَادَ بِكُمۡ نَفۡعَۢاۚ بَلۡ كَانَ ٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بألسنتهم»
مدلول قولة «بألسنتهم» في القرءان: بألسنتهم: بواسطة ألسنتهم يقولون أو يلوون ما لا يستقيم مع الحق أو القلب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِأَلۡسِنَتِهِمۡ» وجذرها «لسن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
بألسنتهم يجعل اللسان أداة أداء منفصلة عن القلب أو عن استقامة القول؛ القولة تكشف فجوة بين اللفظ والحقيقة.
استعمالها في الآيات
تستعمل في تحريف المخاطبة وفي قول المخلفين ما ليس في قلوبهم.
أثرها في السياق
تجعل اللسان موضع خداع ظاهر لا برهان صدق داخلي.
عائلات الاستعمال
- قول باللسان يخالف الحق (2 موضعًا): اللفظ يؤدي تحريفًا أو دعوى لا توافق القلب.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ألسنتهم المرفوعة لأن الباء هنا تبرز الأداة والطريقة لا العضو الشاهد.
تحليل أعمق
الجملة في الفتح تصرح بالانفصال بين اللسان والقلب، وآية النساء تظهر لي اللسان طعنًا في الدين.
قَولات أخرى من جذر لسن
و1 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.