مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فكيدون في القرءان
الشاهد
سورة المُرسَلات ٣٩
﴿ فَإِن كَانَ لَكُمۡ كَيۡدٞ فَكِيدُونِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فكيدون»
مدلول قولة «فكيدون» في القرءان: أمر تعجيزي للمكذبين أن يوقعوا كيدهم في موقف لا يملكون فيه دفعًا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَكِيدُونِ» وجذرها «كيد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في فكيدون يجيء جوابًا لتحدي يوم الفصل: إن كان لكم كيد فاستعملوه.
استعمالها في الآيات
يرد بعد شرط: فإن كان لكم كيد.
أثرها في السياق
أثر القولة إظهار نفاد الحيلة عند الجزاء؛ ما كان يدبر في الدنيا لا يعمل هنا.
عائلات الاستعمال
- تحدي العاجزين يوم الفصل (1 موضعًا): إن كان لهم كيد فليكيدوا، وهو تعجيز لهم.
ما يميّزها عن أخواتها
ليس ككيدون في الأعراف؛ هذا في مشهد الآخرة لا في حجاج الأصنام.
تحليل أعمق
الفاء تربط الأمر بشرط امتلاك الكيد، والشرط نفسه يكشف العجز في يوم الحكم.
قَولات أخرى من جذر كيد
و4 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.