قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وكلا في القرءان

22 موضعًاالجذر: كلل

المواضع (21)

سورة النِّسَاء ٩٥

﴿ لَّا يَسۡتَوِي ٱلۡقَٰعِدُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ غَيۡرُ أُوْلِي ٱلضَّرَرِ وَٱلۡمُجَٰهِدُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۚ فَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ دَرَجَةٗۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَفَضَّلَ ٱللَّهُ ٱلۡمُجَٰهِدِينَ عَلَى ٱلۡقَٰعِدِينَ أَجۡرًا عَظِيمٗا ﴾

سورة الأنعَام ٨٦

﴿ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطٗاۚ وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾

سورة الأنفَال ٥٤

﴿ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ فَأَهۡلَكۡنَٰهُم بِذُنُوبِهِمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَۚ وَكُلّٞ كَانُواْ ظَٰلِمِينَ ﴾

باقي المواضع (18)

سورة هُود ١٢٠

﴿ وَكُلّٗا نَّقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِۦ فُؤَادَكَۚ وَجَآءَكَ فِي هَٰذِهِ ٱلۡحَقُّ وَمَوۡعِظَةٞ وَذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الرَّعد ٨

﴿ ٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ ٱلۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ ﴾

سورة الإسرَاء ١٢

﴿ وَجَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ ءَايَتَيۡنِۖ فَمَحَوۡنَآ ءَايَةَ ٱلَّيۡلِ وَجَعَلۡنَآ ءَايَةَ ٱلنَّهَارِ مُبۡصِرَةٗ لِّتَبۡتَغُواْ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّكُمۡ وَلِتَعۡلَمُواْ عَدَدَ ٱلسِّنِينَ وَٱلۡحِسَابَۚ وَكُلَّ شَيۡءٖ فَصَّلۡنَٰهُ تَفۡصِيلٗا ﴾

سورة الإسرَاء ١٣

﴿ وَكُلَّ إِنسَٰنٍ أَلۡزَمۡنَٰهُ طَٰٓئِرَهُۥ فِي عُنُقِهِۦۖ وَنُخۡرِجُ لَهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ كِتَٰبٗا يَلۡقَىٰهُ مَنشُورًا ﴾

سورة مَريَم ٤٩

﴿ فَلَمَّا ٱعۡتَزَلَهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا نَبِيّٗا ﴾

سورة الأنبيَاء ٧٢

﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَ نَافِلَةٗۖ وَكُلّٗا جَعَلۡنَا صَٰلِحِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٧٩

﴿ فَفَهَّمۡنَٰهَا سُلَيۡمَٰنَۚ وَكُلًّا ءَاتَيۡنَا حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَسَخَّرۡنَا مَعَ دَاوُۥدَ ٱلۡجِبَالَ يُسَبِّحۡنَ وَٱلطَّيۡرَۚ وَكُنَّا فَٰعِلِينَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٩٩

﴿ لَوۡ كَانَ هَٰٓؤُلَآءِ ءَالِهَةٗ مَّا وَرَدُوهَاۖ وَكُلّٞ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

سورة الفُرقَان ٣٩

﴿ وَكُلّٗا ضَرَبۡنَا لَهُ ٱلۡأَمۡثَٰلَۖ وَكُلّٗا تَبَّرۡنَا تَتۡبِيرٗا ﴾

سورة النَّمل ٨٧

﴿ وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ ﴾

سورة يسٓ ١٢

﴿ إِنَّا نَحۡنُ نُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَنَكۡتُبُ مَا قَدَّمُواْ وَءَاثَٰرَهُمۡۚ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ فِيٓ إِمَامٖ مُّبِينٖ ﴾

سورة يسٓ ٤٠

﴿ لَا ٱلشَّمۡسُ يَنۢبَغِي لَهَآ أَن تُدۡرِكَ ٱلۡقَمَرَ وَلَا ٱلَّيۡلُ سَابِقُ ٱلنَّهَارِۚ وَكُلّٞ فِي فَلَكٖ يَسۡبَحُونَ ﴾

سورة صٓ ٤٨

﴿ وَٱذۡكُرۡ إِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَذَا ٱلۡكِفۡلِۖ وَكُلّٞ مِّنَ ٱلۡأَخۡيَارِ ﴾

سورة القَمَر ٣

﴿ وَكَذَّبُواْ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَكُلُّ أَمۡرٖ مُّسۡتَقِرّٞ ﴾

سورة القَمَر ٥٢

﴿ وَكُلُّ شَيۡءٖ فَعَلُوهُ فِي ٱلزُّبُرِ ﴾

سورة القَمَر ٥٣

﴿ وَكُلُّ صَغِيرٖ وَكَبِيرٖ مُّسۡتَطَرٌ ﴾

سورة الحدِيد ١٠

﴿ وَمَا لَكُمۡ أَلَّا تُنفِقُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَٰثُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ لَا يَسۡتَوِي مِنكُم مَّنۡ أَنفَقَ مِن قَبۡلِ ٱلۡفَتۡحِ وَقَٰتَلَۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡظَمُ دَرَجَةٗ مِّنَ ٱلَّذِينَ أَنفَقُواْ مِنۢ بَعۡدُ وَقَٰتَلُواْۚ وَكُلّٗا وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلۡحُسۡنَىٰۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾

سورة النَّبَإ ٢٩

﴿ وَكُلَّ شَيۡءٍ أَحۡصَيۡنَٰهُ كِتَٰبٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وكلا»

مدلول قولة «وكلا» في القرءان: استغراق معطوف يجمع كل طرف من المذكورين أو كل شيء من الباب داخل حكم تال في السياق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَكُلّٗا» وجذرها «كلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الواو تدخل الاستغراق في سلسلة أحكام متتابعة، فتجمع الأطراف المذكورة قبلها ثم تحكم على كل منها: وعدًا، تفضيلًا، إحصاءً، تدميرًا، حضورًا، أو تقديرًا.

استعمالها في الآيات

تأتي مع وعد المؤمنين، وتفضيل الأنبياء، وإهلاك المكذبين، وإحصاء الأشياء، وحضور الخلق، وجريان الأجرام.

أثرها في السياق

تمنع أن يكون العطف انتقالًا إلى بعض المذكورين؛ فالواو تعيد ضم الجميع ثم تسند الحكم إلى كل طرف.

عائلات الاستعمال

  • إنعام واصطفاء مع بقاء التفاضل (7 موضعًا): كل طرف من المؤمنين أو الأنبياء يدخل في وعد أو تفضيل أو جعل صالح، مع بقاء درجات خاصة.
  • إحصاء وتقدير وكتابة (7 موضعًا): كل شيء أو أمر أو صغير وكبير يدخل في التفصيل أو الإحصاء أو الزبر أو الكتاب.
  • حكم على المكذبين والظالمين (4 موضعًا): كل جماعة أو معبود باطل أو مكذب يدخل في وصف الظلم أو الورود أو ضرب المثل والتتبير.
  • حضور كوني وجريان (2 موضعًا): كل حاضر يأتي داخرًا أو يسبح في فلكه، فيتحول الاستغراق إلى مشهد جامع.
  • قصص الرسل (1 موضعًا): كل ما يقص من أنباء الرسل يأتي لتثبيت الفؤاد ضمن باب القصص.
  • إلزام الإنسان (1 موضعًا): كل إنسان ألزم طائره في عنقه، فيصير الاستغراق فرديًا لا جماعيًا.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «كلا» لأنها معطوفة على سياق سابق ظاهر، وعن «كل» المجردة لأنها تحمل وصلًا في بناء الآية لا مجرد ابتداء.

تحليل أعمق

في المجاهدين والقائمين يأتي الوعد لكل فريق مع بقاء التفاضل. وفي الأنبياء يجتمع التفضيل والجعل الصالح والنبوة. وفي المكذبين تتكرر «وكلًا» في الأمثال والتتبير، وفي السجلات يظهر الإحصاء والكتابة لكل شيء صغيرًا أو كبيرًا.

قَولات أخرى من جذر كلل

و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر