مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كلا في القرءان
المواضع (4)
سورة النِّسَاء ١٣٠
﴿ وَإِن يَتَفَرَّقَا يُغۡنِ ٱللَّهُ كُلّٗا مِّن سَعَتِهِۦۚ وَكَانَ ٱللَّهُ وَٰسِعًا حَكِيمٗا ﴾
سورة الأنعَام ٨٤
﴿ وَوَهَبۡنَا لَهُۥٓ إِسۡحَٰقَ وَيَعۡقُوبَۚ كُلًّا هَدَيۡنَاۚ وَنُوحًا هَدَيۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَمِن ذُرِّيَّتِهِۦ دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَىٰ وَهَٰرُونَۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
سورة هُود ١١١
﴿ وَإِنَّ كُلّٗا لَّمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمۡ رَبُّكَ أَعۡمَٰلَهُمۡۚ إِنَّهُۥ بِمَا يَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة الإسرَاء ٢٠
﴿ كُلّٗا نُّمِدُّ هَٰٓؤُلَآءِ وَهَٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كلا»
مدلول قولة «كلا» في القرءان: استغراق منصوب للأطراف المذكورة، يجعل فعل الغنى أو الهداية أو الإمداد أو التوفية واصلًا إلى كل طرف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كُلّٗا» وجذرها «كلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النصب في «كلًا» يجعل كل طرف من طرفين أو جماعات مقصودًا بالفعل: يغنيه الله، أو يهديه، أو يوفيه، أو يمده من العطاء.
استعمالها في الآيات
تأتي في تفريق زوجين، وهداية أنبياء، وتوفية أعمال، وإمداد الفريقين من عطاء الرب.
أثرها في السياق
تحفظ خصوص كل طرف داخل الحكم المشترك؛ فلا تجعل الغنى أو الهداية أو التوفية نصيب فريق دون آخر.
عائلات الاستعمال
- إمداد أو غنى لكل طرف (2 موضعًا): كل طرف يناله عطاء أو غنى من الله بحسب المقام.
- هداية المذكورين (1 موضعًا): الهداية تعم كل من ذكر في سياق الأنبياء.
- توفية الأعمال (1 موضعًا): كل من اختلفوا في الكتاب يوفيهم الرب أعمالهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وكلًا» لأن الواو هناك تربط الحكم بما سبق، وعن «فكلًا» لأن الفاء هناك تفريع عقوبة على ذنب.
تحليل أعمق
في النساء يغني الله كلا من سعته إذا تفرقا، وفي الأنعام تدخل الهداية في المذكورين من الأنبياء، وفي هود تتجه التوفية إلى الجميع، وفي الإسراء يمتد العطاء إلى هؤلاء وهؤلاء.
قَولات أخرى من جذر كلل
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.