مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كلهم في القرءان
المواضع (3)
سورة يُونس ٩٩
﴿ وَلَوۡ شَآءَ رَبُّكَ لَأٓمَنَ مَن فِي ٱلۡأَرۡضِ كُلُّهُمۡ جَمِيعًاۚ أَفَأَنتَ تُكۡرِهُ ٱلنَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ ﴾
سورة الحِجر ٣٠
﴿ فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ ﴾
سورة صٓ ٧٣
﴿ فَسَجَدَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ كُلُّهُمۡ أَجۡمَعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كلهم»
مدلول قولة «كلهم» في القرءان: استغراق جماعة مذكرة بكامل أفرادها، مع توكيد الجمع أو بيان شمول المشيئة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كُلُّهُمۡ» وجذرها «كلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإحاطة هنا تتصل بضمير الجمع المذكر، فتستغرق جماعة معلومة كلها: أهل الأرض في فرض المشيئة، أو الملائكة في سجود واحد مؤكد.
استعمالها في الآيات
تأتي مرة في إيمان أهل الأرض لو شاء الله، ومرتين في سجود الملائكة كلهم أجمعون.
أثرها في السياق
تجعل الحكم على الجماعة كاملًا لا على أكثرها، ثم يأتي «جميعًا» أو «أجمعون» لتأكيد هيئة الاجتماع.
عائلات الاستعمال
- جماعة الأرض في فرض الإيمان (1 موضعًا): كل من في الأرض يدخل في الفرض لو شاء الرب، دون أن يتحول ذلك إلى إكراه.
- سجود الملائكة بأجمعهم (2 موضعًا): الملائكة كلهم سجدوا، ثم جاء التأكيد بأجمعون لهيئة الاجتماع.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «وكلهم» لأن الواو هناك تفتح مشهد إتيان الحساب، وعن «كلهن» لأنها لجمع مؤنث لا مذكر.
تحليل أعمق
في يونس يبين النص أن إيمان من في الأرض كلهم ممكن بمشيئة الرب، ومع ذلك لا يكون بالإكراه. وفي الحجر وص تتكرر صيغة سجود الملائكة كلهم أجمعون، فتجتمع إحاطة الأفراد مع اجتماع الفعل.
قَولات أخرى من جذر كلل
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.