مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لكل في القرءان
المواضع (13)
سورة الأنعَام ٦٧
﴿ لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الأنعَام ١٥٤
﴿ ثُمَّ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ تَمَامًا عَلَى ٱلَّذِيٓ أَحۡسَنَ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُم بِلِقَآءِ رَبِّهِمۡ يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٤٥
﴿ وَكَتَبۡنَا لَهُۥ فِي ٱلۡأَلۡوَاحِ مِن كُلِّ شَيۡءٖ مَّوۡعِظَةٗ وَتَفۡصِيلٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ فَخُذۡهَا بِقُوَّةٖ وَأۡمُرۡ قَوۡمَكَ يَأۡخُذُواْ بِأَحۡسَنِهَاۚ سَأُوْرِيكُمۡ دَارَ ٱلۡفَٰسِقِينَ ﴾
باقي المواضع (10)
سورة إبراهِيم ٥
﴿ وَلَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا مُوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَآ أَنۡ أَخۡرِجۡ قَوۡمَكَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ وَذَكِّرۡهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ﴾
سورة الحِجر ٤٤
﴿ لَهَا سَبۡعَةُ أَبۡوَٰبٖ لِّكُلِّ بَابٖ مِّنۡهُمۡ جُزۡءٞ مَّقۡسُومٌ ﴾
سورة النَّحل ٨٩
﴿ وَيَوۡمَ نَبۡعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٖ شَهِيدًا عَلَيۡهِم مِّنۡ أَنفُسِهِمۡۖ وَجِئۡنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَىٰ هَٰٓؤُلَآءِۚ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ تِبۡيَٰنٗا لِّكُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
سورة الحج ٦٧
﴿ لِّكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكًا هُمۡ نَاسِكُوهُۖ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِي ٱلۡأَمۡرِۚ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدٗى مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة لُقمَان ٣١
﴿ أَلَمۡ تَرَ أَنَّ ٱلۡفُلۡكَ تَجۡرِي فِي ٱلۡبَحۡرِ بِنِعۡمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنۡ ءَايَٰتِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ﴾
سورة سَبإ ٩
﴿ أَفَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُم مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِۚ إِن نَّشَأۡ نَخۡسِفۡ بِهِمُ ٱلۡأَرۡضَ أَوۡ نُسۡقِطۡ عَلَيۡهِمۡ كِسَفٗا مِّنَ ٱلسَّمَآءِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لِّكُلِّ عَبۡدٖ مُّنِيبٖ ﴾
سورة سَبإ ١٩
﴿ فَقَالُواْ رَبَّنَا بَٰعِدۡ بَيۡنَ أَسۡفَارِنَا وَظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَ وَمَزَّقۡنَٰهُمۡ كُلَّ مُمَزَّقٍۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٖ ﴾
سورة الشُّوري ٣٣
﴿ إِن يَشَأۡ يُسۡكِنِ ٱلرِّيحَ فَيَظۡلَلۡنَ رَوَاكِدَ عَلَىٰ ظَهۡرِهِۦٓۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّكُلِّ صَبَّارٖ شَكُورٍ ﴾
سورة الجاثِية ٧
﴿ وَيۡلٞ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٖ ﴾
سورة الهُمَزة ١
﴿ وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لكل»
مدلول قولة «لكل» في القرءان: توزيع مؤكد يثبت لكل باب أو نبإ أو أمة أو صفة موضعًا أو عاقبة أو بيانًا يخصه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّكُلِّ» وجذرها «كلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام المشددة تثبت التوزيع بقوة في مواضع الخبر والبيان والآية والجزاء، فلكل نبإ مستقر، ولكل باب جزء، ولكل أمة منسك، ولكل صاحب صبر أو فجور ما يناسبه.
استعمالها في الآيات
ترد مع المستقر، والتفصيل والتبيان، وآيات الصبار الشكور، وأبواب جهنم، ومناسك الأمم، والويل لأهل الإفك والهمز.
أثرها في السياق
تجعل الحكم محكم القسمة: لا نبأ بلا مستقر، ولا باب بلا جزء، ولا صفة هدى أو فجور بلا أثر.
عائلات الاستعمال
- مستقر الخبر (1 موضعًا): لكل نبإ موضع استقرار تظهر عاقبته عنده.
- تفصيل وتبيان لكل شيء (3 موضعًا): الكتاب أو الألواح تعرض تفصيلًا أو تبيانًا يستوعب ما يحتاجه المقام.
- آيات لأهل الصبر والإنابة (5 موضعًا): الآية أو الآيات تنفتح لكل صبار شكور أو عبد منيب، لا لمن يمر عليها معرضًا.
- قسم وباب مخصوص (1 موضعًا): لكل باب من أبوابها جزء مقسوم، فتظهر القسمة داخل العذاب.
- منسك لكل أمة (1 موضعًا): كل أمة لها منسك هي ناسكوه، فلا يقع النزاع في أصل التوزيع.
- ويل لكل صفة فساد (2 موضعًا): الويل يلازم كل أفاك أثيم وكل همزة لمزة، فيرتبط الحكم بالصفة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «لكل» غير المشددة بأن السياق هنا يميل إلى تقرير لازم أو عاقبة مثبتة، وعن «ولكل» لأن التوزيع لا يأتي معطوفًا على حكم سابق.
تحليل أعمق
تجمع القَولة بين بيان الكتاب وتوزيع العواقب. فالتفصيل لكل شيء يفتح باب الهداية، والآيات لكل صبار شكور لا ينتفع بها كل عابر، والويل لكل أفاك أو همزة يجعل الصفة بابًا للحكم.
قَولات أخرى من جذر كلل
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.