قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أفكلما في القرءان

1 موضعالجذر: كلل

الشاهد

سورة البَقَرَة ٨٧

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أفكلما»

مدلول قولة «أفكلما» في القرءان: استفهام يوبخ تكرر الاستكبار كلما جاء رسول بما لا تهوى الأنفس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَكُلَّمَا» وجذرها «كلل» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الإحاطة الزمنية في «كلما» دخل عليها استفهام إنكاري بالفاء، فربطت تاريخ الرسل السابق بسؤال حاضر عن عادة الاستكبار عند كل مجيء بما يخالف الهوى.

استعمالها في الآيات

ترد في موضع واحد بعد ذكر موسى وعيسى والرسل، فتجعل رد الفعل المتكرر هو موضع المؤاخذة.

أثرها في السياق

يكشف أن التكذيب والقتل ليسا حادثتين منفصلتين، بل عادة تلازم مجيء الرسالة المخالفة للهوى.

عائلات الاستعمال

  • توبيخ تكرر الاستكبار (1 موضعًا): كل مجيء رسول بما يخالف الهوى يقابله استكبار يفضي إلى تكذيب فريق وقتل فريق.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «كلما» العامة بإدخال الاستفهام والتوبيخ، وعن «أوكلما» لأنها تتعلق بمجيء الرسول لا بنبذ العهد.

تحليل أعمق

الفاء تصل التوبيخ بالسرد السابق، وأداة الاستفهام تحول التكرار إلى حجة على المخاطبين. فالاستكبار ليس رفضًا لرسول بعينه، بل نمط يتجدد عند حضور الحق غير الموافق للنفوس.

قَولات أخرى من جذر كلل

و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر