مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كله في القرءان
المواضع (3)
سورة آل عِمران ١٥٤
﴿ ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيۡكُم مِّنۢ بَعۡدِ ٱلۡغَمِّ أَمَنَةٗ نُّعَاسٗا يَغۡشَىٰ طَآئِفَةٗ مِّنكُمۡۖ وَطَآئِفَةٞ قَدۡ أَهَمَّتۡهُمۡ أَنفُسُهُمۡ يَظُنُّونَ بِٱللَّهِ غَيۡرَ ٱلۡحَقِّ ظَنَّ ٱلۡجَٰهِلِيَّةِۖ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ مِن شَيۡءٖۗ قُلۡ إِنَّ ٱلۡأَمۡرَ كُلَّهُۥ لِلَّهِۗ يُخۡفُونَ فِيٓ أَنفُسِهِم مَّا لَا يُبۡدُونَ لَكَۖ يَقُولُونَ لَوۡ كَانَ لَنَا مِنَ ٱلۡأَمۡرِ شَيۡءٞ مَّا قُتِلۡنَا هَٰهُنَاۗ قُل لَّوۡ كُنتُمۡ فِي بُيُوتِكُمۡ لَبَرَزَ ٱلَّذِينَ كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَتۡلُ إِلَىٰ مَضَاجِعِهِمۡۖ وَلِيَبۡتَلِيَ ٱللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمۡ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة الأنفَال ٣٩
﴿ وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾
سورة هُود ١٢٣
﴿ وَلِلَّهِ غَيۡبُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَإِلَيۡهِ يُرۡجَعُ ٱلۡأَمۡرُ كُلُّهُۥ فَٱعۡبُدۡهُ وَتَوَكَّلۡ عَلَيۡهِۚ وَمَا رَبُّكَ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كله»
مدلول قولة «كله» في القرءان: استغراق مفرد مضموم إلى ضميره: الأمر كله لله، أو الدين كله لله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كُلُّهُۥ» وجذرها «كلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الإحاطة في هذه الصيغة تلحق ضميرًا يعود على أمر أو دين مفرد، فتثبت أن الأمر كله لله أو أن الدين كله لله دون اقتطاع نصيب لغيره.
استعمالها في الآيات
ترد في سياق نفي تصرف البشر في الأمر، وفي جعل الدين كله لله، وفي رجوع الأمر كله إليه.
أثرها في السياق
تسحب الدعوى من الأجزاء المتوهمة إلى الملك الإلهي الكامل، فلا يبقى لبعض الأمر أو الدين استقلال عن الله.
عائلات الاستعمال
- الأمر كله لله (2 موضعًا): الأمر في التدبير والرجوع لا يترك جزءًا مستقلًا للناس.
- الدين كله لله (1 موضعًا): الدين لا يبقى موزعًا بين الله والفتنة، بل يصير كله لله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن «كلهۦ» لأن الحركة والسياق يوجهان الضمير إلى خبر يقرر الملك أو الرجوع، لا إلى مضاف مجرور كالدين كله في صيغة الإظهار.
تحليل أعمق
في أحد يرد على ظن من قال هل لنا من الأمر من شيء، فيأتي الجواب بأن الأمر كله لله. وفي الأنفال يصير مقصد القتال أن يكون الدين كله لله. وفي هود يرجع الأمر كله إلى الله مع الأمر بالعبادة والتوكل.
قَولات أخرى من جذر كلل
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.