مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وكلهم في القرءان
الشاهد
سورة مَريَم ٩٥
﴿ وَكُلُّهُمۡ ءَاتِيهِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ فَرۡدًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وكلهم»
مدلول قولة «وكلهم» في القرءان: استغراق جماعة الحساب كلهم، مع إتيان كل واحد فردًا يوم القيامة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَكُلُّهُمۡ» وجذرها «كلل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تفتح جملة الحساب، وضمير الجمع يستغرقهم جميعًا، ثم يأتي «فردًا» فيفصل كل واحد منهم عند الإتيان إلى الله.
استعمالها في الآيات
ترد في موضع واحد بعد تقرير إحصائهم وعدهم، فتجمع الشمول والجرد الفردي.
أثرها في السياق
تهدم توهم النجاة بالجماعة؛ كلهم حاضرون، وكل واحد يأتي منفردًا.
عائلات الاستعمال
- إتيان شامل منفرد (1 موضعًا): الجميع يأتون يوم القيامة، لكن هيئة الإتيان فردية لا جماعية.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «كلهم» لأن الواو تلحقها بسياق الإحصاء، وعن «كل» المجردة لأنها مقيدة بضمير جماعة معلومة.
تحليل أعمق
قبلها يذكر الإحصاء والعد، ثم تأتي «وكلهم» لتشمل الجميع، و«فردًا» لتمنع الاحتماء بالجمع. لذلك تجمع القَولة بين العموم والمساءلة المنفردة.
قَولات أخرى من جذر كلل
و10 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.