مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱنقلبوا في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ٦٢
﴿ وَقَالَ لِفِتۡيَٰنِهِ ٱجۡعَلُواْ بِضَٰعَتَهُمۡ فِي رِحَالِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَعۡرِفُونَهَآ إِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾
سورة المُطَففين ٣١
﴿ وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱنقلبوا»
مدلول قولة «ٱنقلبوا» في القرءان: ٱنقَلَبُوٓاْ رجعوا وتحوّلوا بأنفسهم إلى أهلهم: رجوعُ إخوة يوسف إلى أهلهم، أو رجوعُ المجرمين إليهم فكهين؛ فهو الرجوعُ اللازم إلى الأهل لا قلبُ العضو.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱنقَلَبُوٓاْ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الانقلابُ رجوعٌ بالنفس إلى جهة؛ وهذه الصيغةُ ماضٍ مسندٌ إلى الغائبين: انقلبوا إلى أهلهم، أي رجعوا إليهم، فهو الرجوعُ إلى الأهل لا العضو.
استعمالها في الآيات
يرد ماضيًا لازمًا مسندًا إلى واو الجماعة بعد إذا ﴿إِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ﴾؛ موضعان على الرجوع إلى الأهل.
أثرها في السياق
يجعل الرجوع إلى الأهل مقامَ التذكّر أو الفكاهة: إخوةُ يوسف يرجعون لعلّهم يعرفون البضاعة، والمجرمون يرجعون فكهين بسخريتهم، فالرجوع كاشفٌ لحال الراجع.
عائلات الاستعمال
- الرجوع إلى الأهل (2 موضعًا): رجوعُ القوم بأنفسهم إلى أهلهم تذكّرًا أو سخريةً
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قُلُوبُهُمۡ العضو بأنّها فعلُ الرجوع اللازم، وعن ٱنقَلَبُواْ الساكنة بأنّها بهمزة الوصل بعد إذا.
تحليل أعمق
يجمع الموضعين رجوعُ القوم إلى أهلهم: ﴿لَعَلَّهُمۡ يَعۡرِفُونَهَآ إِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمۡ﴾، و﴿وَإِذَا ٱنقَلَبُوٓاْ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِمُ ٱنقَلَبُواْ فَكِهِينَ﴾. والانقلابُ فيهما رجوعُ النفس إلى الأهل، يقترن بالتذكّر تارةً وبالفكاهة أخرى، لا قلبُ العضو. والموضعان على هذا المعنى اللازم للرجوع، لا يخرجان عنه.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.