قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قلبه في القرءان

2 موضعينالجذر: قلب

المواضع (2)

سورة البَقَرَة ٢٠٤

﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يُعۡجِبُكَ قَوۡلُهُۥ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ ﴾

سورة الأحزَاب ٣٢

﴿ يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قلبه»

مدلول قولة «قلبه» في القرءان: قَلۡبِهِۦ موضعُ الباطن المخفيِّ لغائبٍ مفرد: ما فيه من مرضٍ أو ما يُشهِد اللهُ عليه من حقيقة الغائب، فهو مناطُ السرّ الذي يطّلع الله عليه دون الناس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَلۡبِهِۦ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القلب عضو التحوّل، وهذه الصيغة قلبُ غائبٍ مجرورةً بـفي: ما يُشهِد اللهَ عليه، أو ما فيه من مرض، فهو موضع الباطن الذي يخفيه الغائب.

استعمالها في الآيات

ترد مجرورةً بـفي ﴿مَا فِي قَلۡبِهِۦ﴾ و﴿فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ﴾؛ وكلّها القلب الباطن المخفيّ مظروفًا بـفي.

أثرها في السياق

تكشف أنّ القلب وعاءُ السرّ الذي يطّلع الله عليه: المنافق يُشهِد اللهَ على ما في قلبه وهو ألدّ الخصام، ومريضُ القلب يطمع لمرضٍ مستترٍ فيه.

عائلات الاستعمال

  • القلب وعاء السرّ (1 موضعًا): محلٌّ يخفي الغائبُ فيه حقيقته ويُشهِد اللهَ عليها
  • القلب المريض (1 موضعًا): محلٌّ يستتر فيه المرض فيطمع صاحبه

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن قَلۡبَهُۥ المنصوبة/المرفوعة بأنّها مجرورةٌ بـفي تجعل القلب ظرفًا، وعن وَقَلۡبِهِۦ بأنّها بلا واو عطف.

تحليل أعمق

يجمع الموضعين أنّ القلب ظرفٌ لما يخفى: ﴿وَيُشۡهِدُ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا فِي قَلۡبِهِۦ وَهُوَ أَلَدُّ ٱلۡخِصَامِ﴾، و﴿فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ﴾. والقلب فيهما موضعُ السرّ المستتر؛ ما فيه هو حقيقة صاحبه لا ما يُظهر. والموضعان على هذا المعنى الواحد: قلبُ الغائب وعاءَ سرِّه، لا يخرجان عن باطن القلب.

قَولات أخرى من جذر قلب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر