مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قلبه في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٨٣
﴿ ۞ وَإِن كُنتُمۡ عَلَىٰ سَفَرٖ وَلَمۡ تَجِدُواْ كَاتِبٗا فَرِهَٰنٞ مَّقۡبُوضَةٞۖ فَإِنۡ أَمِنَ بَعۡضُكُم بَعۡضٗا فَلۡيُؤَدِّ ٱلَّذِي ٱؤۡتُمِنَ أَمَٰنَتَهُۥ وَلۡيَتَّقِ ٱللَّهَ رَبَّهُۥۗ وَلَا تَكۡتُمُواْ ٱلشَّهَٰدَةَۚ وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ﴾
سورة الكَهف ٢٨
﴿ وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ﴾
سورة التغَابُن ١١
﴿ مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قلبه»
مدلول قولة «قلبه» في القرءان: قَلۡبَهُۥ موضعُ الباطن لغائبٍ مفرد: محلٌّ يَهديه الله بالإيمان، أو يُغفِله عن ذكره، أو يأثم بكتمان الشهادة؛ فهو مناطُ صلاح الغائب أو فساده.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَلۡبَهُۥ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القلب عضو التحوّل، وهذه الصيغة قلبُ غائبٍ واحد: يُهدى بالإيمان، أو يُغفَل عن الذكر، أو يأثم بكتمان الشهادة، فهو مناطُ هدايته أو إثمه.
استعمالها في الآيات
تأتي منصوبةً مفعولًا ﴿يَهۡدِ قَلۡبَهُۥ﴾ و﴿أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ﴾، ومرفوعةً ﴿ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥ﴾؛ وكلّها قلب الغائب الواحد موضعَ الهداية أو الإثم.
أثرها في السياق
يربط هداية الغائب وإثمه بقلبه: الإيمان يَهدي القلب، والإعراض يُغفِله، وكتمان الشهادة يُؤثِم القلب نفسه، فالحساب على هذا الباطن.
عائلات الاستعمال
- القلب المهديّ (1 موضعًا): محلٌّ يَهديه الله بالإيمان
- القلب المغفَل الآثم (2 موضعًا): محلٌّ يُغفَل عن الذكر أو يأثم بكتمان الشهادة
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قَلۡبِكَ بأنّها للغائب لا المخاطَب، وعن قُلُوبِهِمۡ بأنّها مفردٌ لواحد لا جمعٌ لجماعة.
تحليل أعمق
تجمع الصيغة طرفي الصلاح والفساد في قلب الغائب: الهداية ﴿وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥ﴾، والإثم ﴿وَمَن يَكۡتُمۡهَا فَإِنَّهُۥٓ ءَاثِمٞ قَلۡبُهُۥ﴾، والإغفال ﴿مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا﴾. والقلب في الكلّ مناطُ الفعل الباطن الذي يَهتدي أو يأثم. والمواضع الثلاثة على هذا المعنى الواحد: قلبُ الغائب موضعَ هدايته أو إثمه أو غفلته، لا يخرج موضعٌ عن باطن القلب.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.