مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلقلوب في القرءان
المواضع (6)
سورة الرَّعد ٢٨
﴿ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطۡمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكۡرِ ٱللَّهِۗ أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ ﴾
سورة الحج ٣٢
﴿ ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ ﴾
سورة الحج ٤٦
﴿ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٞ يَعۡقِلُونَ بِهَآ أَوۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة النور ٣٧
﴿ رِجَالٞ لَّا تُلۡهِيهِمۡ تِجَٰرَةٞ وَلَا بَيۡعٌ عَن ذِكۡرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَآءِ ٱلزَّكَوٰةِ يَخَافُونَ يَوۡمٗا تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلۡقُلُوبُ وَٱلۡأَبۡصَٰرُ ﴾
سورة الأحزَاب ١٠
﴿ إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠ ﴾
سورة غَافِر ١٨
﴿ وَأَنذِرۡهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡأٓزِفَةِ إِذِ ٱلۡقُلُوبُ لَدَى ٱلۡحَنَاجِرِ كَٰظِمِينَۚ مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ حَمِيمٖ وَلَا شَفِيعٖ يُطَاعُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلقلوب»
مدلول قولة «ٱلقلوب» في القرءان: ٱلۡقُلُوبُ جنسُ القلوب معرّفًا: موضع الباطن الذي يطمئنّ بذكر الله، ويبلغ الحناجرَ عند الفزع، ويعمى في الصدور؛ فهو مناطُ التقوى والاطمئنان والعمى عامًّا في الجنس.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقُلُوبُ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القلب عضو التحوّل، وهذه الصيغة جمعٌ معرّفٌ بأل يعمّ جنس القلوب: تطمئنّ بالذكر، وتبلغ الحناجر فزعًا، وتعمى في الصدور، فهو جنس الباطن مناطُ الحال.
استعمالها في الآيات
ترد مرفوعةً ﴿تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ﴾ و﴿بَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ﴾، ومجرورةً ﴿مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ﴾؛ وكلّها جنس القلب الباطن معرّفًا بأل.
أثرها في السياق
تعمّم حكم القلب على جنسه: الذكر مطمئنُّه، والتقوى مظهرُ صلاحه، وبلوغُه الحناجرَ علامةُ فزعه، فيتبيّن أنّ مدار الصلاح والفزع هذا الجنس.
عائلات الاستعمال
- القلب المطمئنّ التقيّ (2 موضعًا): جنسٌ يطمئنّ بذكر الله وتظهر فيه التقوى
- القلب الفزِع الأعمى (4 موضعًا): جنسٌ يبلغ الحناجر فزعًا ويعمى في الصدور
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قُلُوبِهِمۡ وأخواتها بأنّها معرّفةٌ بأل تعمّ الجنس بلا إضافةٍ إلى ضمير، وعن المفرد المعرّف ٱلۡقَلۡبِ بأنّها جمع.
تحليل أعمق
تتقابل المواضع في حالين للجنس نفسه: الاطمئنان ﴿أَلَا بِذِكۡرِ ٱللَّهِ تَطۡمَئِنُّ ٱلۡقُلُوبُ﴾ والاضطراب ﴿بَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ﴾. وفي آية الفصل ﴿وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ﴾ يتبيّن أنّ القلب في الصدر، فالعمى عمى الباطن لا البصر. والمواضع الستّة كلّها على جنس القلب الباطن المعرّف: من تقوى القلوب وطمأنينتها إلى بلوغها الحناجر وعماها، لا يخرج موضعٌ عن هذا المعنى الجامع.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.