مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قلوبنا في القرءان
المواضع (6)
سورة البَقَرَة ٨٨
﴿ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيلٗا مَّا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة آل عِمران ٨
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ﴾
سورة النِّسَاء ١٥٥
﴿ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
باقي المواضع (3)
سورة المَائدة ١١٣
﴿ قَالُواْ نُرِيدُ أَن نَّأۡكُلَ مِنۡهَا وَتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعۡلَمَ أَن قَدۡ صَدَقۡتَنَا وَنَكُونَ عَلَيۡهَا مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴾
سورة فُصِّلَت ٥
﴿ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا فِيٓ أَكِنَّةٖ مِّمَّا تَدۡعُونَآ إِلَيۡهِ وَفِيٓ ءَاذَانِنَا وَقۡرٞ وَمِنۢ بَيۡنِنَا وَبَيۡنِكَ حِجَابٞ فَٱعۡمَلۡ إِنَّنَا عَٰمِلُونَ ﴾
سورة الحَشر ١٠
﴿ وَٱلَّذِينَ جَآءُو مِنۢ بَعۡدِهِمۡ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا وَلِإِخۡوَٰنِنَا ٱلَّذِينَ سَبَقُونَا بِٱلۡإِيمَٰنِ وَلَا تَجۡعَلۡ فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ رَبَّنَآ إِنَّكَ رَءُوفٞ رَّحِيمٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قلوبنا»
مدلول قولة «قلوبنا» في القرءان: قُلُوبُنَا موضعُ الباطن منسوبًا إلى المتكلّمين: محلٌّ يُسأَل ربُّه ألّا يُزيغه، ويُدَّعى أنّه غُلْفٌ أو في أكنّةٍ، ويُطلَب أن يطمئنّ، فهو مناطُ حالهم الباطنة في خطابهم عن أنفسهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قُلُوبُنَا» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القلب عضو التحوّل، وهذه الصيغة على لسان المتكلّمين عن قلوبهم: دعاءً ألّا تزيغ، أو دعوى أنّها غُلْفٌ، أو طلبَ طمأنينتها، فهي مناط أمرهم الباطن المنسوب إليهم.
استعمالها في الآيات
تأتي منصوبةً في الدعاء ﴿لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا﴾، ومرفوعةً في الدعوى ﴿قُلُوبُنَا غُلۡفُۢ﴾، ومجرورةً ﴿فِي قُلُوبِنَا غِلّٗا﴾؛ وكلّها قلبٌ باطنٌ ينطق به أصحابه عن أنفسهم.
أثرها في السياق
تكشف موقف المتكلّمين من قلوبهم: المؤمن يستعيذ من زيغها ويطلب طمأنينتها، والكافر يحتجب بدعوى أنّها غُلْفٌ، فالقلب فيصلُ الانقياد والإعراض.
عائلات الاستعمال
- القلب المستهدى (3 موضعًا): محلٌّ يُدعى لله ألّا يُزيغه وأن يطمئنّه
- القلب المحتجِب (3 موضعًا): محلٌّ يُدّعى أنّه غُلْفٌ أو في أكنّةٍ فيُحتجَب به
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قُلُوبِهِمۡ وقُلُوبِكُمۡ بأنّها على لسان المتكلّمين عن أنفسهم، وعن المفرد بأنّها جمع.
تحليل أعمق
تجمع الصيغة نطقين متقابلين: دعاءَ الهداية ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا﴾ ودعوى الانغلاق ﴿قُلُوبُنَا غُلۡفُۢ﴾. وفي الحالين القلب موضعُ الباطن الذي يتقلّب: يُسأَل ثباتُه أو يُحتجَب بانغلاقه. وسائر المواضع الستّة على هذا: من طلب الطمأنينة ﴿وَتَطۡمَئِنَّ قُلُوبُنَا﴾ إلى الاحتجاب ﴿قُلُوبُنَا فِيٓ أَكِنَّةٖ﴾، يبقى قُلُوبُنَا مناطَ الباطن المنسوب إلى قائله.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.