قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة بقلب في القرءان

3 مواضعالجذر: قلب

المواضع (3)

سورة الشعراء ٨٩

﴿ إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ ﴾

سورة الصَّافَات ٨٤

﴿ إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ ﴾

سورة قٓ ٣٣

﴿ مَّنۡ خَشِيَ ٱلرَّحۡمَٰنَ بِٱلۡغَيۡبِ وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «بقلب»

مدلول قولة «بقلب» في القرءان: بِقَلۡبٖ القلبُ الباطنُ موصوفًا بالصلاح في الإتيان إلى الله: قلبٌ سليمٌ من الشرك أو منيبٌ راجعٌ، هو وحده ما ينفع يوم القيامة، فالعبرة بوصف القلب لا بسواه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِقَلۡبٖ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القلب عضو التحوّل، وهذه الصيغة نكرةً موصوفةً يُؤتى بها اللهُ: قلبٌ سليمٌ أو منيبٌ، فهي القلب بوصف صلاحه يومَ لا ينفع مالٌ ولا بنون.

استعمالها في الآيات

ترد نكرةً مجرورةً بالباء موصوفةً ﴿بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ﴾ و﴿بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ﴾؛ وكلّها القلب الباطن بوصف صلاحه في مقام النجاة.

أثرها في السياق

تحصر النجاة في وصف القلب: لا ينفع مالٌ ولا بنون ﴿إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ﴾، فالقلب السليم المنيب هو رأس المال يوم اللقاء.

عائلات الاستعمال

  • القلب السليم (2 موضعًا): قلبٌ سليمٌ من الشرك يُؤتى به الله يوم القيامة
  • القلب المنيب (1 موضعًا): قلبٌ راجعٌ منيبٌ يجيء به صاحبه خاشيًا الرحمن بالغيب

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن قَلۡبٌ المفرد المرفوع بأنّها نكرةٌ مجرورةٌ في مقام الإتيان، وعن القلوب المضافة بأنّها قلبٌ واحدٌ موصوفٌ بالصلاح.

تحليل أعمق

يجمع المواضع وصفُ الصلاح للقلب المأتيِّ به: السلامة ﴿إِلَّا مَنۡ أَتَى ٱللَّهَ بِقَلۡبٖ سَلِيمٖ﴾ و﴿إِذۡ جَآءَ رَبَّهُۥ بِقَلۡبٖ سَلِيمٍ﴾، والإنابة ﴿وَجَآءَ بِقَلۡبٖ مُّنِيبٍ﴾. والقلب فيها موضع الباطن الذي يُحاسَب على وصفه؛ سلامتُه أو إنابتُه هي محلّ النفع. والمواضع الثلاثة كلّها على القلب الباطن الموصوف بالصلاح، لا يخرج منها موضعٌ عن معنى القلب مناطِ النجاة.

قَولات أخرى من جذر قلب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر