مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قلوب في القرءان
المواضع (15)
سورة آل عِمران ١٥١
﴿ سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ بِمَآ أَشۡرَكُواْ بِٱللَّهِ مَا لَمۡ يُنَزِّلۡ بِهِۦ سُلۡطَٰنٗاۖ وَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ وَبِئۡسَ مَثۡوَى ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٠١
﴿ تِلۡكَ ٱلۡقُرَىٰ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآئِهَاۚ وَلَقَدۡ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ١٧٩
﴿ وَلَقَدۡ ذَرَأۡنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلۡجِنِّ وَٱلۡإِنسِۖ لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡغَٰفِلُونَ ﴾
باقي المواضع (12)
سورة الأنفَال ١٢
﴿ إِذۡ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمۡ فَثَبِّتُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ سَأُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ فَٱضۡرِبُواْ فَوۡقَ ٱلۡأَعۡنَاقِ وَٱضۡرِبُواْ مِنۡهُمۡ كُلَّ بَنَانٖ ﴾
سورة التوبَة ١١٧
﴿ لَّقَد تَّابَ ٱللَّهُ عَلَى ٱلنَّبِيِّ وَٱلۡمُهَٰجِرِينَ وَٱلۡأَنصَارِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ ٱلۡعُسۡرَةِ مِنۢ بَعۡدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٖ مِّنۡهُمۡ ثُمَّ تَابَ عَلَيۡهِمۡۚ إِنَّهُۥ بِهِمۡ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾
سورة يُونس ٧٤
﴿ ثُمَّ بَعَثۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ رُسُلًا إِلَىٰ قَوۡمِهِمۡ فَجَآءُوهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤۡمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِۦ مِن قَبۡلُۚ كَذَٰلِكَ نَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلۡمُعۡتَدِينَ ﴾
سورة الحِجر ١٢
﴿ كَذَٰلِكَ نَسۡلُكُهُۥ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
سورة الحج ٤٦
﴿ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَتَكُونَ لَهُمۡ قُلُوبٞ يَعۡقِلُونَ بِهَآ أَوۡ ءَاذَانٞ يَسۡمَعُونَ بِهَاۖ فَإِنَّهَا لَا تَعۡمَى ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَلَٰكِن تَعۡمَى ٱلۡقُلُوبُ ٱلَّتِي فِي ٱلصُّدُورِ ﴾
سورة الشعراء ٢٠٠
﴿ كَذَٰلِكَ سَلَكۡنَٰهُ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
سورة الرُّوم ٥٩
﴿ كَذَٰلِكَ يَطۡبَعُ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٤٥
﴿ وَإِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَحۡدَهُ ٱشۡمَأَزَّتۡ قُلُوبُ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِۖ وَإِذَا ذُكِرَ ٱلَّذِينَ مِن دُونِهِۦٓ إِذَا هُمۡ يَسۡتَبۡشِرُونَ ﴾
سورة مُحمد ٢٤
﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَ أَمۡ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقۡفَالُهَآ ﴾
سورة الفَتح ٤
﴿ هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ ٱلسَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ لِيَزۡدَادُوٓاْ إِيمَٰنٗا مَّعَ إِيمَٰنِهِمۡۗ وَلِلَّهِ جُنُودُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمٗا ﴾
سورة الحدِيد ٢٧
﴿ ثُمَّ قَفَّيۡنَا عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيۡنَا بِعِيسَى ٱبۡنِ مَرۡيَمَ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡإِنجِيلَۖ وَجَعَلۡنَا فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُوهُ رَأۡفَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَرَهۡبَانِيَّةً ٱبۡتَدَعُوهَا مَا كَتَبۡنَٰهَا عَلَيۡهِمۡ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ رِضۡوَٰنِ ٱللَّهِ فَمَا رَعَوۡهَا حَقَّ رِعَايَتِهَاۖ فَـَٔاتَيۡنَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنۡهُمۡ أَجۡرَهُمۡۖ وَكَثِيرٞ مِّنۡهُمۡ فَٰسِقُونَ ﴾
سورة النَّازعَات ٨
﴿ قُلُوبٞ يَوۡمَئِذٖ وَاجِفَةٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قلوب»
مدلول قولة «قلوب» في القرءان: قُلُوب الجمعُ غيرُ المضاف إلى ضمير: قلوبٌ هي أداة العقل والفقه إن عملت، أو محلٌّ يُلقى فيه الرعب والرأفة، فهي موضع الإدراك الباطن معرّفةً بأل أو نكرةً أو مضافةً إلى موصول.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قُلُوبِ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القلب عضوٌ سُمّي بالتحوّل، وهذه الصيغة جمعٌ نكرةً أو مضافًا بلا ضمير ملكيّةٍ متّصل، فتعمّ القلوب بوصفها أداة الفقه أو محلّ الإلقاء.
استعمالها في الآيات
ترد نكرةً ﴿قُلُوبٞ يَعۡقِلُونَ بِهَآ﴾، ومضافةً إلى موصول ﴿فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾، وكلّها على معنى العضو الباطن أداةِ الفقه أو محلِّ ما يُلقى فيه.
أثرها في السياق
تجعل القلب أداةً للفقه يُحاسَب على تعطيلها ﴿لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا﴾، وموضعًا يُلقي الله فيه الرعب أو الرأفة، فيتبيّن أنّ مدار الإدراك هذا العضو.
عائلات الاستعمال
- القلب أداة الفقه (12 موضعًا): عضوٌ به يكون العقل والفقه ويُذمّ تعطيله
- القلب محلّ الإلقاء (3 موضعًا): موضعٌ يُلقي الله فيه الرعب أو الرأفة أو يؤلّف بينه
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قُلُوبِهِمۡ وقُلُوبِكُمۡ بأنّها بلا ضمير ملكيّةٍ متّصل، فتعمّ القلوب أو تضيفها إلى موصول، وعن المفرد بأنّها جمع.
تحليل أعمق
يجمع هذا الجمعُ الوظيفتين: القلب أداةَ فقهٍ ﴿لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا﴾، والقلبَ محلَّ إلقاءٍ ﴿سَنُلۡقِي فِي قُلُوبِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱلرُّعۡبَ﴾. وفي الموضعين هو موضع الباطن الذي به يكون العقل وفيه يقع التغيّر. وسائر المواضع الخمسة عشر على هذا: قلوبٌ تعقل أو تُعطَّل، يُلقى فيها رعبٌ أو رأفةٌ أو يُؤلَّف بينها، فلا يخرج الجمع عن معنى العضو الباطن مناطِ الإدراك.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.