قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ينقلب في القرءان

4 مواضعالجذر: قلب

المواضع (4)

سورة البَقَرَة ١٤٣

﴿ وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَٰكُمۡ أُمَّةٗ وَسَطٗا لِّتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِ وَيَكُونَ ٱلرَّسُولُ عَلَيۡكُمۡ شَهِيدٗاۗ وَمَا جَعَلۡنَا ٱلۡقِبۡلَةَ ٱلَّتِي كُنتَ عَلَيۡهَآ إِلَّا لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِۚ وَإِن كَانَتۡ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى ٱلَّذِينَ هَدَى ٱللَّهُۗ وَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَٰنَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِٱلنَّاسِ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة آل عِمران ١٤٤

﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴾

سورة الفَتح ١٢

﴿ بَلۡ ظَنَنتُمۡ أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ أَبَدٗا وَزُيِّنَ ذَٰلِكَ فِي قُلُوبِكُمۡ وَظَنَنتُمۡ ظَنَّ ٱلسَّوۡءِ وَكُنتُمۡ قَوۡمَۢا بُورٗا ﴾

باقي المواضع (1)

سورة المُلك ٤

﴿ ثُمَّ ٱرۡجِعِ ٱلۡبَصَرَ كَرَّتَيۡنِ يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا وَهُوَ حَسِيرٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ينقلب»

مدلول قولة «ينقلب» في القرءان: يَنقَلِبُ يتحوّل الشيءُ بنفسه ويرجع من جهةٍ إلى جهة: الارتدادُ على العقب رجوعًا عن الاتّباع، أو رجوعُ البصر خاسئًا، أو رجوعُ الرسول إلى أهله؛ فهو الرجوعُ والتحوّل اللازم لا قلبُ العضو.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنقَلِبُ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الانقلابُ من قلب تحوّلُ الشيء بنفسه ورجوعُه من جهةٍ إلى جهة؛ وهذا المضارعُ يدلّ على الرجوع على العقب ارتدادًا، أو رجوع البصر خاسئًا، أو رجوع الرسول إلى أهله، فهو التحوّلُ اللازم لا العضو.

استعمالها في الآيات

يرد مضارعًا لازمًا منصوبًا ﴿لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ﴾ ومجزومًا ﴿وَمَن يَنقَلِبۡ﴾ ومرفوعًا ﴿مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ﴾؛ وكلّها على الرجوع والتحوّل بالنفس.

أثرها في السياق

يجعل الانقلاب على العقب مقياسَ الثبات: مَن يرجع على عقبيه لا يضرّ الله شيئًا، والقبلةُ ابتلاءٌ ليُعلَم المتّبعُ من المرتدّ، فالعبرة بثبات الاتّباع لا برجوعه.

عائلات الاستعمال

  • الانقلاب على العقب (2 موضعًا): الرجوعُ على العقب ارتدادًا عن الاتّباع
  • رجوع البصر والرسول (2 موضعًا): رجوعُ البصر خاسئًا ورجوعُ الرسول إلى أهله

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن قُلُوبُهُمۡ ونحوها بأنّها فعلُ الرجوع اللازم لا العضو، وعن يُقَلِّبُ المتعدّية بأنّها لازمةٌ ترجع بالنفس لا تتعدّى إلى مفعول.

تحليل أعمق

يجمع المضارعُ وجوهَ الرجوع اللازم: الارتدادُ عن الاتّباع ﴿لِنَعۡلَمَ مَن يَتَّبِعُ ٱلرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ﴾، ورجوعُ البصر خاسئًا ﴿يَنقَلِبۡ إِلَيۡكَ ٱلۡبَصَرُ خَاسِئٗا﴾، وتوقّعُ رجوع الرسول ﴿أَن لَّن يَنقَلِبَ ٱلرَّسُولُ وَٱلۡمُؤۡمِنُونَ إِلَىٰٓ أَهۡلِيهِمۡ﴾. والجامع تحوّلُ الشيء بنفسه ورجوعُه إلى جهة، لا القلبُ العضو. والمواضع الأربعة كلّها على هذا المعنى اللازم للرجوع، لا يخرج موضعٌ منها إلى معنى العضو الباطن.

قَولات أخرى من جذر قلب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر