قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلقلب في القرءان

1 موضعالجذر: قلب

الشاهد

سورة آل عِمران ١٥٩

﴿ فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلقلب»

مدلول قولة «ٱلقلب» في القرءان: ٱلۡقَلۡبِ القلبُ المفردُ المعرّفُ في وصف الغِلظة: محلٌّ يكون غليظًا فينفرُ الناسُ، أو ليِّنًا برحمةٍ من الله فيجتمعون؛ فهو مناطُ اللين والغِلظة في معاملة الناس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقَلۡبِ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القلب عضو التحوّل، وهذه الصيغة مفردٌ معرّفٌ بأل مضافٌ إليه وصفُ الغِلظة: غليظ القلب، فهو القلب موصوفًا بضدّ اللين الذي به ينفضّ الناس.

استعمالها في الآيات

يرد مفردًا معرّفًا بأل مضافًا إليه وصفُ الغِلظة ﴿غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ﴾؛ موضعٌ واحدٌ يجعل القلب مناطَ اللين أو الغِلظة.

أثرها في السياق

يربط جمعَ الناس وتفرّقهم بحال القلب: اللين رحمةٌ تجمعهم، وغِلظةُ القلب تُنفِّرهم ﴿لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَ﴾، فالقلب أساس المعاملة.

عائلات الاستعمال

  • القلب الغليظ (1 موضعًا): محلٌّ يكون غليظًا فينفرُ الناسُ من صاحبه

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن قَلۡبٌ المنكَّر بأنّها معرّفةٌ بأل في وصف الغِلظة، وعن ٱلۡقُلُوبُ بأنّها مفردٌ لا جمع.

تحليل أعمق

يأتي القلب في موضعه الوحيد مناطًا للين المقابِل للغِلظة: ﴿فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَ﴾. فاللين أثرُ الرحمة في القلب، والغِلظة ضدُّها، والقلب موضع هذا التحوّل بين الوجهين. وهو موضعٌ واحدٌ على معنى القلب الباطن مناطِ اللين والغِلظة، لا يخرج عنه.

قَولات أخرى من جذر قلب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر