مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يقلب في القرءان
المواضع (2)
سورة الكَهف ٤٢
﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ﴾
سورة النور ٤٤
﴿ يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يقلب»
مدلول قولة «يقلب» في القرءان: يُقَلِّبُ فعلٌ متعدٍّ يُحوِّل به الفاعلُ شيئًا من حالٍ إلى حال: يُحوّل الله الليل والنهار آيةً للأبصار، ويُقلّب النادمُ كفّيه حسرةً؛ فهو التحويل الواقع على مفعولٍ ظاهر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُقَلِّبُ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التقليبُ فعلُ التحويل المتعدّي؛ وهذا المضارعُ يدلّ على تحويلٍ متعدٍّ إلى مفعول: يُقلّب اللهُ الليل والنهار، ويُقلّب النادمُ كفّيه، فهو إحالةُ الشيء من حالٍ إلى حال.
استعمالها في الآيات
يرد مضارعًا متعدّيًا، فاعلُه اللهُ ﴿يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ﴾ أو الإنسانُ ﴿فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ﴾؛ وكلّها على إحالة المفعول من حالٍ إلى حال.
أثرها في السياق
يجعل التحويل آيةً وحسرةً معًا: تقليبُ الله الليلَ والنهار عبرةٌ لأولي الأبصار، وتقليبُ النادم كفّيه صورةُ الندم على ما أنفق، فالتحويل دليلٌ على القدرة أو على الخسران.
عائلات الاستعمال
- تقليب الله الليل والنهار (1 موضعًا): تحويلٌ إلهيٌّ للزمان آيةً وعبرةً لأولي الأبصار
- تقليب الكفّين حسرةً (1 موضعًا): تحويلُ النادم كفّيه ندمًا على ما أنفق
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ينقَلِب الانفعاليّة بأنّها متعدّيةٌ على مفعول، وعن العضو قُلُوب بأنّها فعلُ التحويل لا محلَّه.
تحليل أعمق
يتقابل في الصيغة فاعلان: اللهُ يُحوّل الليل والنهار آيةً ﴿يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ﴾، والإنسانُ يُقلّب كفّيه حسرةً ﴿فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا﴾. والفعل في الموضعين تحويلٌ متعدٍّ من حالٍ إلى حال، لا قلبُ العضو. والموضعان على هذا المعنى المتعدّي للتحويل، لا يخرجان عنه.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.