مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ينقلبون في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٢٢٧
﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ينقلبون»
مدلول قولة «ينقلبون» في القرءان: يَنقَلِبُونَ يرجع الظالمون ويتحوّلون بأنفسهم إلى مصيرهم: الرجوعُ إلى منقلَبٍ سوءٍ سيعلمونه، فهو الرجوعُ اللازم إلى المآل لا قلبُ العضو.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَنقَلِبُونَ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الانقلابُ رجوعٌ بالنفس إلى مصير؛ وهذه الصيغةُ مضارعٌ جمعٌ: ينقلبون إلى مصيرهم، يرجع الظالمون إلى منقلَبٍ سوءٍ يعلمونه، فهو الرجوعُ إلى المآل لا العضو.
استعمالها في الآيات
يرد مضارعًا لازمًا جمعًا مقترنًا بمفعولٍ مطلقٍ من جنسه ﴿أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ﴾؛ موضعٌ واحدٌ على رجوع الظالمين إلى مصيرهم.
أثرها في السياق
يتوعّد الظالمين بسوء المرجع: سيعلمون أيَّ منقلَبٍ يرجعون إليه، فالرجوع إلى المصير حقٌّ يُكشَف سوءُه يومئذٍ.
عائلات الاستعمال
- الرجوع إلى المصير (1 موضعًا): رجوعُ الظالمين بأنفسهم إلى منقلَبٍ سوءٍ سيعلمونه
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَنقَلِبُ المفرد بأنّها جمعٌ، وعن مُنقَلَب بأنّها فعلُ الرجوع لا موضعَه.
تحليل أعمق
يأتي الفعل في موضعه الوحيد رجوعًا إلى المصير للظالمين: ﴿وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ﴾، مقرونًا بمفعوله المطلق المنقلَب. فالانقلابُ رجوعُ النفس إلى المآل، والمنقلَبُ موضعُ ذلك الرجوع، والظالمون يرجعون إلى سوءٍ سيعلمونه. وهو موضعٌ واحدٌ على معنى الرجوع إلى المصير، لا يخرج عنه.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.