مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وقلوبهم في القرءان
المواضع (2)
سورة التوبَة ٤٥
﴿ إِنَّمَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱرۡتَابَتۡ قُلُوبُهُمۡ فَهُمۡ فِي رَيۡبِهِمۡ يَتَرَدَّدُونَ ﴾
سورة المؤمنُون ٦٠
﴿ وَٱلَّذِينَ يُؤۡتُونَ مَآ ءَاتَواْ وَّقُلُوبُهُمۡ وَجِلَةٌ أَنَّهُمۡ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ رَٰجِعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وقلوبهم»
مدلول قولة «وقلوبهم» في القرءان: وَّقُلُوبُهُمۡ موضعُ الباطن لجماعةٍ غائبة مرفوعًا: محلٌّ يرتاب فيتردّد صاحبُه، فهو مناطُ الشكّ الذي يستأذن أهلُه ويقعدون، لا الجارحةَ الظاهرة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَّقُلُوبُهُمۡ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القلب عضو التحوّل، وهذه الصيغة قلوبُ غائبين مرفوعةً بواوٍ مدغمة: ارتابت قلوبُهم فترّددوا، فالقلب موضع الريب الذي يُقعِد عن الجهاد.
استعمالها في الآيات
يرد جمعًا مرفوعًا فاعلًا في سياق الريب ﴿وَٱرۡتَابَتۡ قُلُوبُهُمۡ﴾؛ موضعٌ واحدٌ يجعل القلب مناطَ الشكّ والتردّد.
أثرها في السياق
يربط القعود عن الجهاد بريب القلب: مَن ارتابت قلوبُهم استأذنوا وترّددوا، فالشكّ الباطن أصلُ التخلّف لا العذرُ الظاهر.
عائلات الاستعمال
- القلب المرتاب (1 موضعًا): محلٌّ يرتاب فيتردّد صاحبُه ويستأذن عن الجهاد
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَقُلُوبُهُمۡ بالواو المدغمة في سياق الريب الخاصّ بالمستأذنين، وعن قُلُوبِهِمۡ بأنّها مرفوعةٌ فاعلة.
تحليل أعمق
يأتي القلب في موضعه الوحيد مناطًا للريب: ﴿إِنَّمَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَٱرۡتَابَتۡ قُلُوبُهُمۡ فَهُمۡ فِي رَيۡبِهِمۡ يَتَرَدَّدُونَ﴾. فالقلب موضع الريب الذي يُفضي إلى التردّد والاستئذان، وهو مناط الباطن المضطرب. وهو موضعٌ واحدٌ على معنى القلب الباطن مناطِ الشكّ، لا يخرج عنه.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.