مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وينقلب في القرءان
الشاهد
سورة الانشِقَاق ٩
﴿ وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وينقلب»
مدلول قولة «وينقلب» في القرءان: وَيَنقَلِبُ يرجع مَن أوتي كتابه بيمينه ويتحوّل بنفسه إلى أهله مسرورًا: الرجوعُ بعد الحساب اليسير مصحوبًا بالسرور؛ فهو الرجوعُ اللازم المقترن بالسرور لا قلبُ العضو.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَنقَلِبُ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الانقلابُ رجوعٌ بالنفس بحالٍ يصحبه؛ وهذه الصيغةُ مضارعٌ معطوفٌ بالواو: وينقلب إلى أهله مسرورًا، أي يرجع مَن أوتي كتابه بيمينه مسرورًا، فهو الرجوعُ بالسرور لا العضو.
استعمالها في الآيات
يرد مضارعًا لازمًا معطوفًا بالواو مصحوبًا بحال السرور ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا﴾؛ موضعٌ واحدٌ على رجوع المحاسَب اليسير مسرورًا.
أثرها في السياق
يجعل عاقبة الحساب اليسير رجوعًا مسرورًا: مَن أوتي كتابه بيمينه يُحاسَب يسيرًا وينقلب إلى أهله مسرورًا، فالرجوع بالسرور جزاءُ السعادة.
عائلات الاستعمال
- الانقلاب مسرورًا (1 موضعًا): رجوعُ مَن أوتي كتابه بيمينه إلى أهله مسرورًا بعد الحساب اليسير
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يَنقَلِبُ غير المعطوف بأنّها معطوفةٌ بالواو في جواب أمّا، وعن العضو قُلُوب بأنّها فعلُ الرجوع لا الجارحة.
تحليل أعمق
يأتي الفعل في موضعه الوحيد رجوعًا مسرورًا للمحاسَب اليسير: ﴿فَأَمَّا مَنۡ أُوتِيَ كِتَٰبَهُۥ بِيَمِينِهِۦ﴾ ﴿فَسَوۡفَ يُحَاسَبُ حِسَابٗا يَسِيرٗا﴾ ﴿وَيَنقَلِبُ إِلَىٰٓ أَهۡلِهِۦ مَسۡرُورٗا﴾. فالانقلابُ رجوعُ النفس إلى الأهل مصحوبًا بالسرور، وهو لازمٌ يقابل رجوع الكافرين خائبين صاغرين. وهو موضعٌ واحدٌ على معنى الرجوع المسرور، لا يخرج عنه.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.