مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونقلب في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ١١٠
﴿ وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَنَذَرُهُمۡ فِي طُغۡيَٰنِهِمۡ يَعۡمَهُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونقلب»
مدلول قولة «ونقلب» في القرءان: وَنُقَلِّبُ فعلٌ متعدٍّ يُحوّل به اللهُ أفئدتَهم وأبصارهم: إحالةُ الباطن والبصر عن الإيمان جزاءً على عدم إيمانهم أوّل مرّة، فهو التحويل الواقع على المفعول لا العضو الساكن.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنُقَلِّبُ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التقليبُ فعلُ التحويل المتعدّي؛ وهذه الصيغةُ على إسناد التحويل إلى المتكلم بضمير الجمع: نُقلّب الأفئدة والأبصار، فهو تحويلُ الباطن والبصر جزاءً على الإعراض.
استعمالها في الآيات
يرد مضارعًا متعدّيًا مسندًا إلى ضمير الجمع ﴿وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ﴾؛ موضعٌ واحدٌ على تحويل الأفئدة والأبصار جزاءً.
أثرها في السياق
يجعل تحويل الأفئدة جزاءً على الإعراض الأوّل: لمّا لم يؤمنوا أوّل مرّة قُلِّبت أفئدتهم وأبصارهم، فالتحويل عقوبةٌ مترتّبةٌ على فعلهم.
عائلات الاستعمال
- تقليب الأفئدة والأبصار جزاءً (1 موضعًا): تحويلُ الله الباطنَ والبصر عن الإيمان جزاءً على الإعراض الأوّل
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قُلُوبُهُمۡ بأنّها فعلُ تحويلٍ متعدٍّ لا العضو، وعن الانقلاب بأنّها متعدّيةٌ بفاعلٍ إلهيّ.
تحليل أعمق
يأتي الفعل في موضعه الوحيد تحويلًا متعدّيًا للباطن: ﴿وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ وَأَبۡصَٰرَهُمۡ كَمَا لَمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهِۦٓ أَوَّلَ مَرَّةٖ﴾. فالتقليب هنا إحالةُ الأفئدة والأبصار عن الإيمان جزاءً، والكافُ للتعليل لا للتشبيه المحض، فالفعل متعدٍّ على مفعولٍ هو الأفئدة لا القلب الساكن. وهو موضعٌ واحدٌ على معنى التحويل المتعدّي، لا يخرج عنه.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.