قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ونقلبهم في القرءان

1 موضعالجذر: قلب

الشاهد

سورة الكَهف ١٨

﴿ وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِۖ وَكَلۡبُهُم بَٰسِطٞ ذِرَاعَيۡهِ بِٱلۡوَصِيدِۚ لَوِ ٱطَّلَعۡتَ عَلَيۡهِمۡ لَوَلَّيۡتَ مِنۡهُمۡ فِرَارٗا وَلَمُلِئۡتَ مِنۡهُمۡ رُعۡبٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ونقلبهم»

مدلول قولة «ونقلبهم» في القرءان: وَنُقَلِّبُهُمۡ فعلٌ متعدٍّ يُحوّل به اللهُ نائمي الكهف: تحويلُ أجسامهم ذاتَ اليمين وذاتَ الشمال في رقودهم، فهو إحالةُ الجسم من جهةٍ إلى جهةٍ بفعلٍ إلهيّ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنُقَلِّبُهُمۡ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التقليبُ فعلُ التحويل المتعدّي؛ وهذه الصيغةُ على إسناد التحويل إلى المتكلم بضمير الجمع: نُقلّبهم يمينًا وشمالًا، فهو تحويلُ أجسامهم في رقادهم لا العضو.

استعمالها في الآيات

يرد مضارعًا متعدّيًا مسندًا إلى ضمير الجمع على مفعولٍ هم الفتية ﴿وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِ﴾؛ موضعٌ واحدٌ على تحويل الأجسام في النوم.

أثرها في السياق

يجعل حفظ النائمين بتحويلهم: يُقلّبهم الله يمينًا وشمالًا في رقودهم حفظًا لأجسامهم، آيةً من آيات أهل الكهف.

عائلات الاستعمال

  • تقليب النائمين (1 موضعًا): تحويلُ الله أجسامَ الفتية يمينًا وشمالًا حفظًا في رقودهم

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ٱلۡقُلُوبُ العضو بأنّها فعلُ تحويلٍ متعدٍّ، وعن وَنُقَلِّبُ أَفۡـِٔدَتَهُمۡ بأنّ مفعولها الأجسامُ في الجهة لا الأفئدةُ في الإيمان.

تحليل أعمق

يأتي الفعل في موضعه الوحيد تحويلًا للأجسام في النوم: ﴿وَتَحۡسَبُهُمۡ أَيۡقَاظٗا وَهُمۡ رُقُودٞۚ وَنُقَلِّبُهُمۡ ذَاتَ ٱلۡيَمِينِ وَذَاتَ ٱلشِّمَالِ﴾. فالتقليب هنا إحالةُ الجسم من جهةٍ إلى جهةٍ بفعل الله، حفظًا للفتية الرقود، وهو فعلٌ متعدٍّ على مفعولٍ ظاهر. وهو موضعٌ واحدٌ على معنى التحويل المتعدّي للجهة، لا يخرج عنه.

قَولات أخرى من جذر قلب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر