قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وقلبوا في القرءان

1 موضعالجذر: قلب

الشاهد

سورة التوبَة ٤٨

﴿ لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلۡحَقُّ وَظَهَرَ أَمۡرُ ٱللَّهِ وَهُمۡ كَٰرِهُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وقلبوا»

مدلول قولة «وقلبوا» في القرءان: وَقَلَّبُواْ فعلٌ ماضٍ متعدٍّ يُحوّل به الفاعلون الأمورَ: تدبيرُها وتصريفُها وجوهًا مختلفةً ابتغاءَ الفتنة، فهو إحالةُ الأمر من وجهٍ إلى وجهٍ لا قلبُ العضو.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقَلَّبُواْ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التقليبُ فعلُ التحويل المتعدّي؛ وهذه الصيغةُ ماضٍ مسندٌ إلى جماعة: قلّبوا الأمور، أي حوّلوها ودبّروها وجوهًا طلبًا للفتنة، فهو تصريفُ الأمر لا العضو.

استعمالها في الآيات

يرد ماضيًا متعدّيًا مسندًا إلى واو الجماعة ﴿وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ﴾؛ موضعٌ واحدٌ على تصريف الأمور وتدبيرها وجوهًا.

أثرها في السياق

يكشف تدبير المنافقين للفتنة: قلّبوا الأمور وجوهًا قبلُ ابتغاءَ الفتنة، حتّى جاء الحقّ وظهر أمر الله وهم كارهون، فالتقليب هنا مكرُ التصريف.

عائلات الاستعمال

  • تقليب الأمور تدبيرًا (1 موضعًا): تحويلُ القومِ الأمورَ وجوهًا في التدبير ابتغاءَ الفتنة

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن قُلُوبُهُمۡ بأنّها فعلٌ متعدٍّ على الأمور لا العضو، وعن ٱنقَلَبُواْ بأنّها متعدّيةٌ لا انفعاليّةٌ راجعة.

تحليل أعمق

يأتي الفعل في موضعه الوحيد تحويلًا للأمور تدبيرًا: ﴿لَقَدِ ٱبۡتَغَوُاْ ٱلۡفِتۡنَةَ مِن قَبۡلُ وَقَلَّبُواْ لَكَ ٱلۡأُمُورَ حَتَّىٰ جَآءَ ٱلۡحَقُّ﴾. فتقليبُ الأمور إحالتُها وجوهًا في التدبير ابتغاءَ الفتنة، وهو فعلٌ متعدٍّ على مفعولٍ هو الأمور لا القلب. وهو موضعٌ واحدٌ على معنى التحويل المتعدّي، لا يخرج عنه.

قَولات أخرى من جذر قلب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر