مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتقلبك في القرءان
الشاهد
سورة الشعراء ٢١٩
﴿ وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّٰجِدِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتقلبك»
مدلول قولة «وتقلبك» في القرءان: وَتَقَلُّبَكَ تنقّلُ المخاطَب وتحوّله بين الساجدين: حركتُه القائمةُ المتنقّلةُ التي يراها الذي يقوم، فهو تحوّلُ الظاهر في جماعة الساجدين لا قلبُ العضو.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَقَلُّبَكَ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التقليبُ تحوّلٌ في الجهة والحركة؛ وهذا المصدرُ مضافًا إلى ضمير المخاطَب يدلّ على تنقّله بين الساجدين، يراه الذي يراه حين يقوم، فهو الحركةُ الظاهرة لا العضو.
استعمالها في الآيات
يرد مصدرًا منصوبًا معطوفًا مضافًا إلى ضمير المخاطَب ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّٰجِدِينَ﴾؛ موضعٌ واحدٌ على تنقّل المخاطَب بين الساجدين.
أثرها في السياق
يثبت إحاطةَ رؤية الله بالحركة: يراه الذي يراه حين يقوم وتقلّبَه في الساجدين، فالتقلّب حركةٌ ظاهرةٌ لا تَخفى على الله.
عائلات الاستعمال
- التنقّل بين الساجدين (1 موضعًا): تحوّلُ المخاطَب وحركتُه بين الساجدين التي يراها الله
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قَلۡبَهُۥ العضو بأنّها مصدرُ التنقّل الظاهر، وعن الانقلاب بأنّها تحوّلٌ في الجماعة لا رجوعٌ إلى جهة.
تحليل أعمق
يأتي المصدر في موضعه الوحيد تنقّلًا في الجماعة: ﴿ٱلَّذِي يَرَىٰكَ حِينَ تَقُومُ﴾ ﴿وَتَقَلُّبَكَ فِي ٱلسَّٰجِدِينَ﴾. فالتقلّبُ تنقّلُ الحركة بين الساجدين، يراه الله كما يرى القيام، وهو تحوّلٌ ظاهرٌ لا قلبُ العضو. وهو موضعٌ واحدٌ على معنى التحوّل الظاهر في الحركة، لا يخرج عنه.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.