قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة منقلبا في القرءان

2 موضعينالجذر: قلب

المواضع (2)

سورة الكَهف ٣٦

﴿ وَمَآ أَظُنُّ ٱلسَّاعَةَ قَآئِمَةٗ وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا ﴾

سورة الشعراء ٢٢٧

﴿ إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَذَكَرُواْ ٱللَّهَ كَثِيرٗا وَٱنتَصَرُواْ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «منقلبا»

مدلول قولة «منقلبا» في القرءان: مُنقَلَب موضعُ الرجوع ومصيرُه: المرجعُ الذي يدّعي صاحب الجنّتين أنّه خيرٌ عند ربّه، أو المنقلَب الذي يَنقلِب إليه الظالمون فيعلمون سوءَه؛ فهو المآلُ والمرجع لا قلبُ العضو.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مُنقَلَبٗا» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الانقلابُ رجوعٌ وتحوّلٌ إلى مصير؛ وهذا الاسمُ يدلّ على المرجِع والمصير: منقلَبًا، أي مرجعًا يرجع إليه، فهو موضعُ الرجوع ومآلُه لا العضو.

استعمالها في الآيات

يرد اسمًا منكَّرًا منصوبًا تمييزًا ﴿خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا﴾، ومجرورًا ﴿أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ﴾؛ موضعان على موضع الرجوع والمصير.

أثرها في السياق

يجعل المنقلَب ميزانَ العاقبة: صاحبُ الجنّة يَدّعي مرجعًا أحسن، والظالمون سيعلمون أيَّ مرجعٍ سوءٍ يرجعون إليه، فالعبرة بمآل الرجوع لا بحاضر الدنيا.

عائلات الاستعمال

  • المنقلَب المصير (2 موضعًا): موضعُ الرجوع ومآلُه الذي يُنقلَب إليه خيرًا كان أو سوءًا

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن مُتَقَلَّبَكُمۡ بأنّها مصيرُ الرجوع في الآخرة لا محلُّ التقلّب في الدنيا، وعن العضو قُلُوب بأنّها موضعُ الرجوع لا الجارحة.

تحليل أعمق

يجمع الموضعين موضعُ الرجوع ومصيرُه: دعوى صاحب الجنّة ﴿وَلَئِن رُّدِدتُّ إِلَىٰ رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيۡرٗا مِّنۡهَا مُنقَلَبٗا﴾، ووعيدُ الظالمين ﴿وَسَيَعۡلَمُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ أَيَّ مُنقَلَبٖ يَنقَلِبُونَ﴾. والمنقلَبُ فيهما المرجعُ والمصير الذي يُنقلَب إليه، لا قلبُ العضو. والموضعان على هذا المعنى لموضع الرجوع، لا يخرجان عنه.

قَولات أخرى من جذر قلب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر