مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لقلوبكم في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٥٣
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَدۡخُلُواْ بُيُوتَ ٱلنَّبِيِّ إِلَّآ أَن يُؤۡذَنَ لَكُمۡ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيۡرَ نَٰظِرِينَ إِنَىٰهُ وَلَٰكِنۡ إِذَا دُعِيتُمۡ فَٱدۡخُلُواْ فَإِذَا طَعِمۡتُمۡ فَٱنتَشِرُواْ وَلَا مُسۡتَـٔۡنِسِينَ لِحَدِيثٍۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ يُؤۡذِي ٱلنَّبِيَّ فَيَسۡتَحۡيِۦ مِنكُمۡۖ وَٱللَّهُ لَا يَسۡتَحۡيِۦ مِنَ ٱلۡحَقِّۚ وَإِذَا سَأَلۡتُمُوهُنَّ مَتَٰعٗا فَسۡـَٔلُوهُنَّ مِن وَرَآءِ حِجَابٖۚ ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّۚ وَمَا كَانَ لَكُمۡ أَن تُؤۡذُواْ رَسُولَ ٱللَّهِ وَلَآ أَن تَنكِحُوٓاْ أَزۡوَٰجَهُۥ مِنۢ بَعۡدِهِۦٓ أَبَدًاۚ إِنَّ ذَٰلِكُمۡ كَانَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لقلوبكم»
مدلول قولة «لقلوبكم» في القرءان: لِقُلُوبِكُمۡ موضعُ الباطن للمخاطَبين مجرورًا باللام: محلٌّ تُطلَب طهارتُه فتُشرَع له الحُجُب، فهو مناطُ الطهارة الباطنة التي تُصان عن أسباب الفتنة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِقُلُوبِكُمۡ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القلب عضو التحوّل، وهذه الصيغة قلوبُ المخاطَبين مجرورةً باللام: الحجاب أطهرُ لقلوبكم، فالقلب موضع الطهارة التي يُحرَص عليها للمخاطَبين.
استعمالها في الآيات
يرد جمعًا مضافًا إلى ضمير المخاطَبين مجرورًا باللام في مقام التعليل ﴿أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ﴾؛ موضعٌ واحدٌ يجعل القلب مناطَ الطهارة المقصودة.
أثرها في السياق
يجعل طهارة القلب علّةً للحكم: الحجاب أطهرُ لقلوبكم، فالقلب موضع الطهارة التي تُشرَع لأجلها الأحكام الصائنة.
عائلات الاستعمال
- القلب المقصود بالطهارة (1 موضعًا): محلٌّ تُشرَع الأحكامُ لأجل طهارته
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قُلُوبِكُمۡ بأنّها مجرورةٌ باللام للتعليل، وعن وَقُلُوبِهِنَّ بأنّها للمخاطَبين لا للغائبات.
تحليل أعمق
يأتي القلب في موضعه الوحيد مناطًا للطهارة المعلَّل بها الحكم: ﴿ذَٰلِكُمۡ أَطۡهَرُ لِقُلُوبِكُمۡ وَقُلُوبِهِنَّ﴾. فاللام للتعليل: الحجاب شُرِع لطهارة قلوب المخاطَبين، والقلب موضع هذه الطهارة المقصودة بالحكم. وهو موضعٌ واحدٌ على معنى القلب الباطن مناطِ الطهارة، لا يخرج عنه.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.