قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لمنقلبون في القرءان

1 موضعالجذر: قلب

الشاهد

سورة الزُّخرُف ١٤

﴿ وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لمنقلبون»

مدلول قولة «لمنقلبون» في القرءان: لَمُنقَلِبُونَ الراجعون المتحوّلون بأنفسهم إلى ربّهم قطعًا: إقرارٌ مؤكَّدٌ باللام بأنّ المرجع إلى الله، يُذكَر عند تسخير المراكب والأنعام؛ فهو وصفُ الرجوع المؤكَّد إلى الله لا قلبُ العضو.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَمُنقَلِبُونَ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الانقلابُ رجوعٌ بالنفس إلى جهة؛ وهذا الاسمُ مؤكَّدٌ باللام: إنّا إلى ربّنا لمنقلبون، أي راجعون قطعًا إلى الله، فهو الرجوعُ المؤكَّد إلى الله لا العضو.

استعمالها في الآيات

يرد اسمَ فاعلٍ من الانفعال مرفوعًا مؤكَّدًا باللام ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾؛ موضعٌ واحدٌ على الرجوع المؤكَّد إلى الله.

أثرها في السياق

يجعل الإقرار بالرجوع شكرًا على التسخير: لمّا سخّر الله ما يُركَب، شُرِع ذكرُ نعمته والإقرار بالرجوع إليه قطعًا، فالرجوع إلى الله غايةُ المسخَّر له.

عائلات الاستعمال

  • الرجوع المؤكَّد إلى الله (1 موضعًا): الإقرارُ المؤكَّد بأنّ المرجع إلى الله عند نعمة التسخير

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن مُنقَلِبُونَ بأنّها مؤكَّدةٌ باللام، وعن العضو قُلُوب بأنّها وصفُ الرجوع لا الجارحة.

تحليل أعمق

يأتي الاسم في موضعه الوحيد إقرارًا مؤكَّدًا بالرجوع: ﴿لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ﴾ وفي ختامها ﴿وَإِنَّآ إِلَىٰ رَبِّنَا لَمُنقَلِبُونَ﴾. فالانقلابُ رجوعُ النفس إلى الله مؤكَّدًا باللام، يُذكَر عند نعمة التسخير، فهو وصفُ الراجعين لا القلب العضو. وهو موضعٌ واحدٌ على معنى الرجوع المؤكَّد إلى الله، لا يخرج عنه.

قَولات أخرى من جذر قلب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر