مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قلوبكما في القرءان
الشاهد
سورة التَّحرِيم ٤
﴿ إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَاۖ وَإِن تَظَٰهَرَا عَلَيۡهِ فَإِنَّ ٱللَّهَ هُوَ مَوۡلَىٰهُ وَجِبۡرِيلُ وَصَٰلِحُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَۖ وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ بَعۡدَ ذَٰلِكَ ظَهِيرٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قلوبكما»
مدلول قولة «قلوبكما» في القرءان: قُلُوبُكُمَاۖ موضعُ الباطن لمخاطَبَين اثنين مرفوعًا: محلٌّ مال وصغا فاستوجب التوبة، فهو مناطُ الميل عن الحقّ الذي يُرجَع منه إلى الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قُلُوبُكُمَاۖ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القلب عضو التحوّل، وهذه الصيغة مثنّى المخاطَب: صغت قلوبُكما، فالقلب موضع الميل الذي يُستدعى منه التوبة لرجوعه عن الاستقامة.
استعمالها في الآيات
يرد جمعًا مضافًا إلى ضمير المثنّى المخاطَب مرفوعًا فاعلًا ﴿فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَا﴾؛ موضعٌ واحدٌ يجعل القلب مناطَ الميل المستوجِب للتوبة.
أثرها في السياق
يجعل صغوَ القلب موجبًا للتوبة: لمّا مالت القلوبُ صار الرجوع إلى الله مطلوبًا، فالقلب موضع الميل الذي يُستدرَك بالإنابة.
عائلات الاستعمال
- القلب الصاغي (1 موضعًا): محلٌّ مال وصغا فاستوجب صاحبُه التوبة والرجوع
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قُلُوبُكُمۡ بأنّها مثنّى لاثنين لا جمعٌ لجماعة، وعن قُلُوبَنَا بأنّها للمخاطَب لا المتكلّم.
تحليل أعمق
يأتي القلب في موضعه الوحيد مناطًا للصغو الموجِب للتوبة: ﴿إِن تَتُوبَآ إِلَى ٱللَّهِ فَقَدۡ صَغَتۡ قُلُوبُكُمَا﴾. فالصغوُ ميلٌ في القلب عن الاستقامة، والتوبة رجوعٌ يقابله، والقلب موضع هذا الميل والرجوع. وهو موضعٌ واحدٌ على معنى القلب الباطن مناطِ الميل، لا يخرج عنه.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.