قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قلبي في القرءان

1 موضعالجذر: قلب

الشاهد

سورة البَقَرَة ٢٦٠

﴿ وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قلبي»

مدلول قولة «قلبي» في القرءان: قَلۡبِيۖ موضعُ الباطن للمتكلّم الواحد: محلُّ الطمأنينة التي يطلبها إبراهيمُ بمعاينة الإحياء، مع إثبات إيمانه؛ فهو مناطُ سكون اليقين لا أصلِ التصديق.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَلۡبِيۖ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القلب عضو التحوّل، وهذه الصيغة قلبُ متكلّمٍ واحد: يطلب إبراهيمُ طمأنينته بمعاينة الإحياء، فهو موضع اليقين الذي يَسكن بالمشاهدة مع حصول الإيمان.

استعمالها في الآيات

يرد مفردًا مضافًا إلى ياء المتكلّم في مقام طلب الطمأنينة ﴿لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ﴾؛ موضعٌ واحدٌ يفصل اطمئنان القلب عن أصل الإيمان.

أثرها في السياق

يفرّق بين الإيمان وطمأنينة القلب: إبراهيمُ مؤمنٌ ﴿بَلَىٰ﴾، لكنّه يطلب سكون قلبه بالمعاينة، فالقلب موضع اليقين الذي يَزداد بالمشاهدة.

عائلات الاستعمال

  • القلب المطمئنّ بالمعاينة (1 موضعًا): محلُّ طمأنينةٍ تُطلَب بالمشاهدة مع حصول الإيمان

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن قَلۡبَهُۥ وقَلۡبِكَ بأنّها للمتكلّم لا للغائب أو المخاطَب، وعن قُلُوبُنَا بأنّها مفردٌ لواحد.

تحليل أعمق

يأتي القلب في الموضع الوحيد مناطًا لطمأنينةٍ زائدةٍ على الإيمان: ﴿قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ﴾. فالقلب هنا موضع سكون اليقين الذي يطلبه المؤمن بالمعاينة، لا أصل التصديق المنفيِّ عنه. وهو موضعٌ واحدٌ لا يخرج عن معنى القلب الباطن مناطِ الطمأنينة.

قَولات أخرى من جذر قلب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر