قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة قلبها في القرءان

1 موضعالجذر: قلب

الشاهد

سورة القَصَص ١٠

﴿ وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «قلبها»

مدلول قولة «قلبها» في القرءان: قَلۡبِهَا موضعُ الباطن لغائبةٍ مفردة: محلٌّ يَربط الله عليه فيثبت صاحبه عند الفزع، فهو مناطُ الثبات الذي به تكون من المؤمنين بعد فراغ الفؤاد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَلۡبِهَا» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القلب عضو التحوّل، وهذه الصيغة قلبُ غائبةٍ واحدة: ربط الله على قلب أمّ موسى لتثبت، فهو موضع الثبات المقابِل لاضطراب الفؤاد الفارغ.

استعمالها في الآيات

يرد مفردًا مضافًا إلى ضمير الغائبة مجرورًا بـعلى ﴿رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا﴾؛ موضعٌ واحدٌ يجعل القلب مناطَ الثبات.

أثرها في السياق

يجعل القلب موضعَ الربط الإلهيّ عند الفزع: فؤاد أمّ موسى فارغٌ كادت تُبدي به، فربط الله على قلبها لتثبت وتكون من المؤمنين.

عائلات الاستعمال

  • القلب المربوط عليه (1 موضعًا): محلٌّ يَربط الله عليه فيثبت صاحبه عند الفزع

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن قَلۡبَهُۥ بأنّها لغائبةٍ مؤنّثة، وعن قُلُوبِهِمۡ بأنّها مفردٌ لواحدة.

تحليل أعمق

يأتي القلب في موضعه الوحيد مناطًا للثبات الإلهيّ: ﴿وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًا﴾ ثمّ ﴿لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾. فالربط على القلب تثبيتٌ يمنع انكشاف السرّ، والقلب موضع هذا الثبات الذي يقابل اضطراب الفؤاد. وهو موضعٌ واحدٌ على معنى القلب الباطن مناطِ الثبات، لا يخرج عنه.

قَولات أخرى من جذر قلب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر