مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قلبين في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٤
﴿ مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦۚ وَمَا جَعَلَ أَزۡوَٰجَكُمُ ٱلَّٰٓـِٔي تُظَٰهِرُونَ مِنۡهُنَّ أُمَّهَٰتِكُمۡۚ وَمَا جَعَلَ أَدۡعِيَآءَكُمۡ أَبۡنَآءَكُمۡۚ ذَٰلِكُمۡ قَوۡلُكُم بِأَفۡوَٰهِكُمۡۖ وَٱللَّهُ يَقُولُ ٱلۡحَقَّ وَهُوَ يَهۡدِي ٱلسَّبِيلَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قلبين»
مدلول قولة «قلبين» في القرءان: قَلۡبَيۡنِ القلبُ مثنًّى منفيًّا: نفيُ اجتماع قلبين في جوف الرجل الواحد، فالقلب واحدٌ لا يَسع وجهين متضادّين معًا، وهو موضع الباطن المفرد بطبعه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَلۡبَيۡنِ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القلب عضو التحوّل، وهذه الصيغة مثنّى نكرةً: نفيُ أن يكون للرجل قلبان في جوفه، فالقلب واحدٌ لا يجتمع فيه أمران متناقضان.
استعمالها في الآيات
يرد مثنًّى نكرةً منفيًّا مجرورًا بـمن الزائدة ﴿مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦ﴾؛ موضعٌ واحدٌ يقرّر وَحدة القلب.
أثرها في السياق
يقرّر وَحدة القلب نفيًا للازدواج: لمّا لم يجعل الله للرجل قلبين، لم يصحّ أن يجمع القلب الواحد ولاءين أو حالين متناقضين، فالباطن لا يَنقسم.
عائلات الاستعمال
- نفي تعدّد القلب (1 موضعًا): تقريرُ أنّ القلب واحدٌ في الجوف لا يجتمع فيه قلبان
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قَلۡبٌ المفرد بأنّها مثنًّى في سياق نفي الازدواج، وعن قُلُوب الجمع بأنّها للواحد المثنّى لا للجماعة.
تحليل أعمق
يأتي القلب في موضعه الوحيد مثنًّى في سياق النفي: ﴿مَّا جَعَلَ ٱللَّهُ لِرَجُلٖ مِّن قَلۡبَيۡنِ فِي جَوۡفِهِۦ﴾، ثمّ يُبنى عليه نفيُ أن تكون المظاهَرةُ أمومةً والدعيُّ ابنًا. فالقلب موضع الباطن الواحد الذي لا يَسع متناقضين، وهو في جوف الرجل لا في ظاهره. وهو موضعٌ واحدٌ على معنى القلب الباطن، لا يخرج عنه، وإن جاء مثنًّى منفيًّا.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.