قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فٱنقلبوا في القرءان

1 موضعالجذر: قلب

الشاهد

سورة آل عِمران ١٧٤

﴿ فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فٱنقلبوا»

مدلول قولة «فٱنقلبوا» في القرءان: فَٱنقَلَبُواْ رجع المؤمنون وتحوّلوا بأنفسهم مصحوبين بنعمةٍ وفضل: الرجوعُ من المواجهة لم يمسسهم سوءٌ، باتّباع رضوان الله؛ فهو الرجوعُ اللازم المقترن بالنعمة لا قلبُ العضو.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَٱنقَلَبُواْ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الانقلابُ رجوعٌ بالنفس بحالٍ يصحبه؛ وهذه الصيغةُ ماضٍ مسندٌ إلى المؤمنين: انقلبوا بنعمةٍ من الله، أي رجعوا مصحوبين بالنعمة، فهو الرجوعُ بالخير لا العضو.

استعمالها في الآيات

يرد ماضيًا لازمًا مسندًا إلى واو الجماعة مصحوبًا بحال النعمة ﴿فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ﴾؛ موضعٌ واحدٌ على رجوع المؤمنين بالنعمة.

أثرها في السياق

يجعل عاقبة الثبات رجوعًا بنعمة: لمّا اتّبعوا رضوان الله رجعوا بنعمةٍ وفضلٍ لم يمسسهم سوء، فالرجوع هنا خيرٌ يقابل انقلاب الكافرين خائبين.

عائلات الاستعمال

  • الانقلاب بنعمة (1 موضعًا): رجوعُ المؤمنين بأنفسهم مصحوبين بنعمةٍ وفضلٍ لم يمسسهم سوء

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن فَيَنقَلِبُواْ خائبين بأنّ مآلها النعمةُ والفضل، وعن العضو قُلُوب بأنّها فعلُ الرجوع لا الجارحة.

تحليل أعمق

يأتي الفعل في موضعه الوحيد رجوعًا بالنعمة للمؤمنين: ﴿فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ﴾. فالانقلابُ رجوعُ النفس مصحوبًا بالنعمة، وهو لازمٌ يقابل ﴿فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ﴾. وهو موضعٌ واحدٌ على معنى الرجوع بالنعمة، لا يخرج عنه.

قَولات أخرى من جذر قلب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر