قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فينقلبوا في القرءان

1 موضعالجذر: قلب

الشاهد

سورة آل عِمران ١٢٧

﴿ لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فينقلبوا»

مدلول قولة «فينقلبوا» في القرءان: فَيَنقَلِبُواْ يرجع الكافرون ويتحوّلون بأنفسهم خائبين: الرجوعُ بعد قطع طرفٍ منهم أو كبتهم، فيكون مآلُهم الخيبةَ؛ فهو الرجوعُ اللازم المُنتهي إلى الخيبة لا قلبُ العضو.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيَنقَلِبُواْ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الانقلابُ رجوعٌ بالنفس إلى حال؛ وهذه الصيغةُ مضارعٌ منصوبٌ بفاء السببيّة: فينقلبوا خائبين، أي يرجع الكافرون خائبين بعد كبتهم، فهو الرجوعُ المُفضي إلى الخيبة.

استعمالها في الآيات

يرد مضارعًا لازمًا منصوبًا بفاء السببيّة ﴿فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ﴾؛ موضعٌ واحدٌ على رجوع الكافرين خائبين.

أثرها في السياق

يجعل عاقبة الكافرين رجوعًا خائبًا: ليقطع طرفًا منهم أو يكبتهم فينقلبوا خائبين، فالرجوع هنا خيبةٌ تقابل انقلاب المؤمنين بنعمة.

عائلات الاستعمال

  • الانقلاب خائبًا (1 موضعًا): رجوعُ الكافرين بأنفسهم خائبين بعد قطعٍ أو كبتٍ من الله

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن فَٱنقَلَبُواْ بنعمةٍ بأنّ مآلها الخيبةُ لا الفضل، وعن العضو قُلُوب بأنّها فعلُ الرجوع لا الجارحة.

تحليل أعمق

يأتي الفعل في موضعه الوحيد رجوعًا خائبًا للكافرين: ﴿لِيَقۡطَعَ طَرَفٗا مِّنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡ يَكۡبِتَهُمۡ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ﴾. فالانقلابُ رجوعُ النفس إلى حال الخيبة بعد الكبت، وهو لازمٌ يقابل ﴿فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ﴾. وهو موضعٌ واحدٌ على معنى الرجوع الخائب اللازم، لا يخرج عنه.

قَولات أخرى من جذر قلب

و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر