مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فتنقلبوا في القرءان
المواضع (2)
سورة آل عِمران ١٤٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تُطِيعُواْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ ﴾
سورة المَائدة ٢١
﴿ يَٰقَوۡمِ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡأَرۡضَ ٱلۡمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِي كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمۡ وَلَا تَرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَارِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فتنقلبوا»
مدلول قولة «فتنقلبوا» في القرءان: فَتَنقَلِبُواْ ترجعوا وتتحوّلوا بأنفسكم إلى الخسران: الرجوعُ على الأعقاب طاعةً للكافرين أو ارتدادًا، فيكون مآلُه الخسرانَ؛ فهو الرجوعُ اللازم المُنتهي إلى حالٍ سيّئة لا قلبُ العضو.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَتَنقَلِبُواْ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الانقلابُ تحوّلٌ ورجوعٌ بالنفس؛ وهذه الصيغةُ مضارعٌ منصوبٌ بفاء السببيّة: فتنقلبوا خاسرين، أي ترجعوا على الأعقاب خاسرين، فهو الرجوعُ المُفضي إلى الخسران.
استعمالها في الآيات
يرد مضارعًا لازمًا منصوبًا بفاء السببيّة بعد فعلٍ يُفضي إليه ﴿فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ﴾؛ موضعان متطابقان على الرجوع المُفضي إلى الخسران.
أثرها في السياق
يحذّر من رجوعٍ مآلُه الخسران: طاعةُ الكافرين أو الارتداد على الأدبار يردّ على الأعقاب فينقلب صاحبُه خاسرًا، فالرجوع هنا خسرانٌ محقّق.
عائلات الاستعمال
- الانقلاب خاسرًا (2 موضعًا): الرجوعُ على العقب طاعةً للكافرين أو ارتدادًا فيُفضي إلى الخسران
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قُلُوبِكُمۡ العضو بأنّها فعلُ الرجوع اللازم، وعن الانقلاب بنعمةٍ بأنّ مآلها الخسرانُ لا الفضل.
تحليل أعمق
يتطابق الموضعان في صيغة التحذير من رجوعٍ خاسر: ﴿إِن تُطِيعُواْ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ﴾، و﴿وَلَا تَرۡتَدُّواْ عَلَىٰٓ أَدۡبَارِكُمۡ فَتَنقَلِبُواْ خَٰسِرِينَ﴾. والانقلابُ فيهما رجوعٌ بالنفس على العقب مآلُه الخسران، لا قلبُ العضو. والموضعان على هذا المعنى اللازم للرجوع الخاسر، لا يخرجان عنه.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.