مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تقلبون في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ٢١
﴿ يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تقلبون»
مدلول قولة «تقلبون» في القرءان: تُقۡلَبُونَ تُرَدّون وتُرجَعون إلى الله: مصيرُ الخلق أن يُقلَبوا إليه فيُعذّب من يشاء ويرحم من يشاء؛ فهو الرجوعُ المحتوم إلى الله مبنيًّا للمفعول لا قلبُ العضو.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تُقۡلَبُونَ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الانقلابُ والقَلبُ يدوران على الرجوع والتحوّل؛ وهذه الصيغةُ مبنيّةٌ للمفعول: إليه تُقلَبون، أي تُرَدّون وتُرجَعون إلى الله، فهو الرجوعُ المحتوم إلى الله لا العضو.
استعمالها في الآيات
يرد مضارعًا مبنيًّا للمفعول مقترنًا بـإليه ﴿وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ﴾؛ موضعٌ واحدٌ على الرجوع المحتوم إلى الله.
أثرها في السياق
يقرّر حتميّة الرجوع إلى الله: يعذّب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تُقلَبون، فالرجوع إليه مصيرٌ لا مفرّ منه يقتضي الحساب.
عائلات الاستعمال
- الرَّدّ إلى الله (1 موضعًا): رجوعُ الخلق المحتوم إلى الله الذي يعذّب ويرحم
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن يُقَلِّبُ المتعدّية المبنيّة للفاعل بأنّها مبنيّةٌ للمفعول بمعنى الرجوع، وعن العضو قُلُوب بأنّها فعلُ الرَّدّ إلى الله لا الجارحة.
تحليل أعمق
يأتي الفعل في موضعه الوحيد رجوعًا محتومًا إلى الله: ﴿يُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ وَيَرۡحَمُ مَن يَشَآءُۖ وَإِلَيۡهِ تُقۡلَبُونَ﴾. فالقَلبُ هنا مبنيٌّ للمفعول بمعنى الرجوع والرَّدّ إلى الله، يقترن بـإليه كما يقترن الانقلابُ بـإلى ربّنا، فهو من باب الرجوع لا العضو. وهو موضعٌ واحدٌ على معنى الرجوع المحتوم إلى الله، لا يخرج عنه.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.