مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تقلبهم في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّحل ٤٦
﴿ أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ فِي تَقَلُّبِهِمۡ فَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ ﴾
سورة غَافِر ٤
﴿ مَا يُجَٰدِلُ فِيٓ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَا يَغۡرُرۡكَ تَقَلُّبُهُمۡ فِي ٱلۡبِلَٰدِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تقلبهم»
مدلول قولة «تقلبهم» في القرءان: تَقَلُّبُهُمۡ تنقّلُ الغائبين وتحوّلهم في البلاد ظاهرًا: حركةٌ آمنةٌ في الأرض لا تَغرّ المؤمن، فهي تحوّلُ الظاهر الذي يُؤخَذ أصحابُه فيه إن شاء الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَقَلُّبُهُمۡ» وجذرها «قلب» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التقليبُ تحوّلُ الجهة؛ وهذا المصدرُ مضافًا إلى ضمير الغائبين يدلّ على تنقّلهم في البلاد آمنين، فهو الحركةُ الظاهرة المغترَّ بها لا العضو.
استعمالها في الآيات
يرد مصدرًا مضافًا إلى ضمير الغائبين، مرفوعًا ﴿تَقَلُّبُهُمۡ فِي ٱلۡبِلَٰدِ﴾ ومجرورًا ﴿فِي تَقَلُّبِهِمۡ﴾؛ وكلّها على تنقّل الظاهر في الأرض.
أثرها في السياق
ينفي الاغترار بتنقّل الكافرين: حركتُهم الآمنة في البلاد لا تدلّ على نجاةٍ، فالله يأخذهم في تقلّبهم فما هم بمعجزين.
عائلات الاستعمال
- تنقّل الكافرين الآمن (2 موضعًا): حركةٌ ظاهرةٌ في البلاد لا تَغرّ المؤمن ولا تدلّ على نجاة
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قُلُوبِهِمۡ بأنّها مصدرُ التحوّل لا العضو، وعن الانقلاب بأنّها تنقّلٌ في الأرض لا رجوعٌ إلى جهة.
تحليل أعمق
يجمع الموضعين تنقّلُ الكافرين الظاهر: ﴿أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ فِي تَقَلُّبِهِمۡ فَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ﴾، و﴿فَلَا يَغۡرُرۡكَ تَقَلُّبُهُمۡ فِي ٱلۡبِلَٰدِ﴾. والتقلّبُ فيهما حركةُ التنقّل الظاهرة في الأرض، لا قلبُ العضو، ومآلُها الأخذ لا الأمن. والموضعان على هذا المعنى الظاهر للتحوّل، لا يخرجان عنه.
قَولات أخرى من جذر قلب
و32 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.