مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يقسم في القرءان
الشاهد
سورة الرُّوم ٥٥
﴿ وَيَوۡمَ تَقُومُ ٱلسَّاعَةُ يُقۡسِمُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ مَا لَبِثُواْ غَيۡرَ سَاعَةٖۚ كَذَٰلِكَ كَانُواْ يُؤۡفَكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يقسم»
مدلول قولة «يقسم» في القرءان: يمين خاطئ على قصر اللبث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُقۡسِمُ» وجذرها «قسم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يقسم هنا حسم قول مجرمين في تقدير زمن؛ القيد أنه يقع يوم تقوم الساعة.
استعمالها في الآيات
يستعمل مع المجرمين حين يقسمون ما لبثوا غير ساعة.
أثرها في السياق
يكشف فساد إدراكهم للمدة في اليوم الذي تنكشف فيه الحقائق.
عائلات الاستعمال
- قسم المجرمين على اللبث (1 موضعًا): يمين على تقدير زمني مكذوب
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن فيقسمان لأنه يمين باطل في مشهد قيامة، لا ضبط شهادة.
تحليل أعمق
القسم لا يعطي قولهم صدقا؛ الآية تعقبه بكذلك كانوا يؤفكون. فالصيغة تبين كيف يستمر الإفك حتى في تقدير الزمن.
قَولات أخرى من جذر قسم
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.