مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تستقسموا في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ٣
﴿ حُرِّمَتۡ عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَيۡتَةُ وَٱلدَّمُ وَلَحۡمُ ٱلۡخِنزِيرِ وَمَآ أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦ وَٱلۡمُنۡخَنِقَةُ وَٱلۡمَوۡقُوذَةُ وَٱلۡمُتَرَدِّيَةُ وَٱلنَّطِيحَةُ وَمَآ أَكَلَ ٱلسَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيۡتُمۡ وَمَا ذُبِحَ عَلَى ٱلنُّصُبِ وَأَن تَسۡتَقۡسِمُواْ بِٱلۡأَزۡلَٰمِۚ ذَٰلِكُمۡ فِسۡقٌۗ ٱلۡيَوۡمَ يَئِسَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن دِينِكُمۡ فَلَا تَخۡشَوۡهُمۡ وَٱخۡشَوۡنِۚ ٱلۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ ٱلۡإِسۡلَٰمَ دِينٗاۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ فِي مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٖ لِّإِثۡمٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تستقسموا»
مدلول قولة «تستقسموا» في القرءان: طلب قسمة أو قرار بواسطة الأزلام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَسۡتَقۡسِمُواْ» وجذرها «قسم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فرز القسم ينحرف هنا إلى طلب تعيين بالغيب بالأزلام؛ القيد أن الاستقسام داخل محرمات الفسق.
استعمالها في الآيات
يرد مع ما حرم من الذبائح والأنصاب، فيحكم عليه بأنه فسق.
أثرها في السياق
يظهر فساد التعيين حين يطلب من أداة باطلة لا من حكم الله.
عائلات الاستعمال
- استقسام بالأزلام (1 موضعًا): طلب تعيين محكوم عليه بالفسق
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن قسمنا لأن القسمة هناك فعل إلهي في المعايش، وهنا طلب باطل بالأزلام.
تحليل أعمق
السين والتاء تفيدان طلب القسمة أو القرار، لكن السياق يحسم قيمته: ذلكم فسق. لذلك لا يدل الجذر هنا على العدل بل على فعل تعيين فاسد.
قَولات أخرى من جذر قسم
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.