مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قسمة في القرءان
المواضع (2)
سورة النَّجم ٢٢
﴿ تِلۡكَ إِذٗا قِسۡمَةٞ ضِيزَىٰٓ ﴾
سورة القَمَر ٢٨
﴿ وَنَبِّئۡهُمۡ أَنَّ ٱلۡمَآءَ قِسۡمَةُۢ بَيۡنَهُمۡۖ كُلُّ شِرۡبٖ مُّحۡتَضَرٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قسمة»
مدلول قولة «قسمة» في القرءان: تعيين نصيب يحكم عليه السياق عدلا أو جورا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قِسۡمَةٞ» وجذرها «قسم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
قسمة المصدر يثبت حدث التعيين نفسه؛ القيد أنه قد يكون جائرا في القول أو مضبوطا في الماء.
استعمالها في الآيات
تأتي مرة في قسمة ضيزى، ومرة في الماء قسمة بينهم.
أثرها في السياق
تبين أن الجذر لا يضمن الاستقامة؛ القسمة قد تكون منحرفة أو محددة بحق.
عائلات الاستعمال
- قسمة جائرة في النسبة (1 موضعًا): تعيين موصوف بالضيزى
- قسمة الماء (1 موضعًا): توزيع شرب مضبوط بين الأطراف
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن المقسوم لأن المصدر يصف حدث القسمة لا الجزء الناتج عنها.
تحليل أعمق
في النجم القسمة موصوفة بضيزى، فالحكم على جور التعيين. وفي القمر الماء قسمة بينهم، فالتعيين ينظم الشرب.
قَولات أخرى من جذر قسم
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.