مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأقسموا في القرءان
المواضع (4)
سورة الأنعَام ١٠٩
﴿ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَتۡهُمۡ ءَايَةٞ لَّيُؤۡمِنُنَّ بِهَاۚ قُلۡ إِنَّمَا ٱلۡأٓيَٰتُ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَا يُشۡعِرُكُمۡ أَنَّهَآ إِذَا جَآءَتۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة النَّحل ٣٨
﴿ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ ٱللَّهُ مَن يَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة النور ٥٣
﴿ ۞ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ﴾
باقي المواضع (1)
سورة فَاطِر ٤٢
﴿ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِن جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ لَّيَكُونُنَّ أَهۡدَىٰ مِنۡ إِحۡدَى ٱلۡأُمَمِۖ فَلَمَّا جَآءَهُمۡ نَذِيرٞ مَّا زَادَهُمۡ إِلَّا نُفُورًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأقسموا»
مدلول قولة «وأقسموا» في القرءان: أيمان مغلظة تدعي إيمانا أو بعثا أو طاعة أو اهتداء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَقۡسَمُواْ» وجذرها «قسم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وأقسموا تجعل حسم القول مسبوقا بسياق تحد أو دعوى؛ القيد أن اليمين مشددة بجهد الأيمان.
استعمالها في الآيات
ترد مع طلب آية، وإنكار البعث، ووعد الخروج، وادعاء الاهتداء عند النذير.
أثرها في السياق
تكشف أن شدة اليمين لا تضمن صدق المضمون؛ ما بعدها يفضح محلها.
عائلات الاستعمال
- أيمان مشروطة بالإيمان عند الآية (2 موضعًا): تعهدات بقبول آية أو نذير لا تتحقق
- يمين إنكار البعث (1 موضعًا): جزم بنفي بعث من يموت
- يمين الطاعة المزعومة (1 موضعًا): وعد بالخروج يرد عليه النهي عن القسم
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن أقسموا لأنها صيغة متصلة بما قبلها وتكثر في دعاوى مواجهة للرسالة.
تحليل أعمق
التكرار بجهد أيمانهم يثبت قوة الصيغة، لكن النتائج مختلفة: لا يؤمنون، بل وعد حق، قل لا تقسموا، وما زادهم إلا نفورا.
قَولات أخرى من جذر قسم
و6 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.